بعد إعلان عمرو سعد إعادة تقديم "اللص والكلاب".. الناقد رامي المتولي: عمرو سعد أمام تحدٍ كبير

عمرو سعد
عمرو سعد

أوضح الناقد رامي المتولي إن الحكم على أي عمل فني قبل تنفيذه يظل أمرًا غير دقيق، موضحًا أن تقييم النجاح أو الفشل في هذه المرحلة يندرج ضمن “علم الغيب”، ولا يمكن الجزم به قبل خروج العمل إلى النور.

وأوضح رامي المتولي في تصريح خاص لـ "وشوشة": "أن فكرة إعادة تقديم الأعمال الأدبية عبر السينما أو الدراما تُعد خطوة مهمة في حد ذاتها، مؤكدًا أن انتقال النصوص بين وسائط مختلفة يثري التجربة الإبداعية ويُسهم في توسيع دائرة جمهورها، قائلًا إن وجود الأدب جنبًا إلى جنب مع الدراما والسينما يمثل تكاملًا حقيقيًا داخل المنظومة الفنية، ويمنح الأفكار فرصة للانتشار والتجدد، بغض النظر عن هوية القائمين على المشروع".

وأضاف أن الاقتباس من الأعمال الأدبية ليس مجرد إعادة تقديم، بل هو إعادة قراءة برؤية جديدة، وهو ما يعزز من قيمة النص الأصلي ويمنحه حياة مختلفة لدى أجيال جديدة من الجمهور.

وأشار إلى أنه في حال تأكد تقديم الفنان عمرو سعد لمسلسل مقتبس من “اللص والكلاب”، فإن ذلك يضعه أمام تحدٍ كبير، خاصة أن العمل يرتبط في أذهان الجمهور بنموذجين بارزين، الأول هو الفيلم السينمائي الشهير، والثاني هو الرواية الأصلية التي تختلف في تفاصيلها ورؤيتها.

وأكد أن هذا المشروع سيضع عمرو سعد في مقارنة مباشرة، ليس فقط مع النسخة السينمائية السابقة، بل أيضًا مع النص الأدبي نفسه، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشكل كبير، مضيفًا أن النجاح في هذه الحالة يتطلب تقديم معالجة حديثة تحمل إضافة حقيقية، وليس مجرد تكرار لما سبق.

واختتم المتولي تصريحاته بالتأكيد على أن تقديم عمل بهذا الحجم يحتاج إلى رؤية مختلفة وجرأة فنية، قائلًا إن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على تقديم نسخة معاصرة تحترم الأصل، وفي الوقت نفسه تنجح في خلق بصمتها الخاصة.

تم نسخ الرابط