عايدة رياض لـ"وشوشة": الفسيخ والرنجة هما أساس شم النسيم
كشفت الفنانة عايدة رياض عن تفاصيل طقوسها المميزة في الاحتفال بشم النسيم، مسترجعة أجمل ذكريات الطفولة التي ارتبطت بهذا اليوم، والتي ما زالت تحمل لها الكثير من الحنين والبساطة، خاصة مع ارتباط المناسبة بلمة العائلة والأجواء الشعبية التي لا تُنسى.
طقوس عايدة رياض بشم النسيم
وتحدثت عايدة رياض في تصريح خاص لـ"وشوشة" قائلة:"بصي هو بقى الفسيخ والرنجة والبصل الأخضر دول أساسي أساسي أساسي، وأهم حاجة اللمة بينا وبين الأسرة والبيض الملون وكنا بننزل دايمًا، ذكرياتي الحلوة اللي أنا بحبها جدًا كانت في جنينة العروبة في مصر الجديدة زمان".
وتابعت عايدة رياض حديثها قائلة:"كانوا في يوم شم النسيم يجيبوا الحمير ويزينوها بشكل حلو، وأنا كنت رياضية وبحب الجمباز، فكنت بحب جدًا اليوم ده عشان أركب الحمار في جنينة العروبة كنت بلف بيه رايح جاي وأستمتع جدًا، وكانت من أحلى اللحظات بالنسبة لي".
وأضافت عايدة رياض قائلة:"وكنا كمان بننزل الجنينة وإحنا صغيرين، وكانت الذكريات بسيطة وجميلة جدًا دلوقتي بشوف نفس الفرحة في عيون الأطفال، سواء أولاد الجيران أو القرايب، وهما بيلعبوا بالبمب ويركبوا العجل، وكانت المراجيح تيجي تحت البيت وننزل نتمرجح ونلعب ونقضي وقت حلو جدًا".
واستكملت عايدة رياض حديثها قائلة:"كنت أحب أتمرجح وأشقلب كذا مرة لحد ما صاحب المرجيحة يوقفها ويقولي انزلي هتبوظي، كانت أيام جميلة فعلًا. الذكريات دي هي اللي فضلت معايا، بساطة الطفولة وجمالها".
واردفت عايدة رياض قائلة:"دلوقتي لما كبرنا بقى في جمال تاني، وهو لمة الأسرة، لأن طول السنة ممكن ما نشوفش بعض، لكن في المناسبات بنتجمع بشكل مختلف زمان كنا إحنا اللي بنلعب ونفرح، دلوقتي بقينا بنشوف الأطفال هما اللي بيعملوا كده".
واختتمت عايدة رياض حديثها قائلة:"وبرضه لازم أقول إن الأعياد من غير الأب والأم بيبقى فيها فرق كبير، لأنهم أساس لمة الأسرة، لكن رغم كده بنحاول دايمًا نجتمع وشم النسيم دايمًا ذكرياته حلوة وأكلاته حلوة، حتى لو اتحرمنا منها فترة، رجعنا نرجع للفسيخ والرنجة والحاجات الجميلة دي تاني".
