ميرنا وليد لـ"وشوشة": بحب لمة شم النسيم.. والتونة بديل الفسيخ عندي
في أجواء احتفالات شم النسيم كشفت الفنانة ميرنا وليد عن طقوسها الخاصة في هذا اليوم، مؤكدة أنها تعتبره مناسبة اجتماعية بالدرجة الأولى، تعتمد على التجمع واللمة والبهجة أكثر من أي تفاصيل أخرى.
وتحدثت ميرنا وليد في تصريح خاص لـ"وشوشة"، قائلة إن أكثر ما تحرص عليه كل عام في شم النسيم هو التجمع مع الناس، موضحة: "أنا بحب اللمة بشكل عام، فشم النسيم بيبقى فرصة إن الواحد يبقى وسط الناس وفي وسط الهيصة بتاعة شم النسيم، وأنا بحب الجو ده قوي".
وأضافت ميرنا وليد أنها لا تفضل قضاء اليوم بشكل منفصل بين العائلة أو الأصدقاء، بل تحب الجمع بينهما: "الاتنين الحقيقة.. غالبًا باخد عيلتي ونروح نشوف متجمعين عند مين، فبحب يبقى معايا عيلتي ومعايا صحابي الاتنين".
وأوضحت ميرنا وليد قائلة أنها لا تتناول الفسيخ والرنجة إطلاقًا، واصفة الأمر بأنه غير مفضل لديها، قائلة: "الرنجة والفسيخ لأ دي مأساة بالنسبة لي.. أنا ماليش في الجو ده خالص، ما بحبهمش".
واستكملت ميرنا وليد أنها تحرص رغم ذلك على المشاركة في الأجواء بطريقتها الخاصة: "كل سنة بروح لحد في شم النسيم وببقى واخدة معايا تونة، هم ياكلوا رنجة وفسيخ وأنا أعمل سلطة تونة وأشاركهم الأكل".
ميرنا وليد عن اجواءها في شم النسيم
واستعادت ميرنا وليد أجواءها المفضلة في هذا اليوم، مشيرة إلى ارتباطها بأغاني الزمن الجميل، قائلة إن أغنية "الدنيا ربيع" من فيلم "أميرة حبي أنا" لـسعاد حسني تمثل لها الحالة المثالية لشم النسيم، مؤكدة: "لازم تتسمع عشان تحسسني إن الدنيا بقت ربيع والحياة حلوة".
وتطرقت ميرنا وليد إلى نظرتها لبعض عادات شم النسيم، موضحة أن أكثر ما تراه غريبًا هو فكرة الفسيخ والرنجة نفسها، قائلة: "مش قادرة أستوعب الفكرة.. سمك بيتحفظ ويتاكل بعد سنة! دقت الرنجة مرة مش وحشة بس مش هطلبها تاني، والفسيخ مستحيل أقرب له خالص".
واختتمت ميرنا وليد حديثها عن الدايت، مؤكدة أنها في أجواء اللمة لا تلتزم بأي قيود، قائلة: "أنا أي لمة بكسر فيها الدايت.. بحب أعيش اللحظة الحلوة وباكل أي حاجة، مفيش دايت وقت الهيصة واللمة، وبعدين أبقى أفكر بعدين".