من الرفض للنجومية.. عمرو سعد يكشف تفاصيل بداياته الفنية
كشف الفنان عمرو سعد عن تفاصيل مؤثرة من رحلته الفنية، مؤكدًا أن الطريق إلى النجاح لم يكن سهلًا، بل امتلأ بالتحديات والرفض المتكرر.
وخلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج أسرار النجوم، أوضح أنه اتخذ قرارات صعبة في بداية مشواره، كان أبرزها اعتذاره عن عدد كبير من الأعمال الفنية رغم حاجته المادية في تلك الفترة.
وأشار إلى أن اختياراته كانت قائمة على تقديم محتوى يحترم الجمهور ويليق به، حتى لو كلفه ذلك خسارة فرص عمل كان في أمسّ الحاجة إليها، مؤكدًا أن هذه المبادئ كانت جزءًا أساسيًا من تكوينه الفني.
الرفض والاستبعاد لم يوقفاه
وتطرق سعد إلى المواقف الصعبة التي تعرض لها، حيث أكد أنه واجه الرفض في أكثر من عمل، بل وتم استبعاده بعد مشاركته بالفعل في بعض المشاريع، وأضاف أن هذه التجارب، رغم قسوتها، كانت دافعًا قويًا للاستمرار وعدم الاستسلام.
كما استعاد موقفًا جمعه بنقيب الممثلين أشرف زكي، الذي ذكّره ببعض تلك اللحظات الصعبة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي مر بها قبل أن يحقق مكانته الحالية في الوسط الفني.
حنين إلى الطفولة رغم قسوتها
وعبّر عمرو سعد عن اشتياقه الكبير لطفولته، رغم ما شهدته من صعوبات مادية، وأوضح أن تلك الفترة كانت تحمل في طياتها دفئًا إنسانيًا خاصًا، يفتقده اليوم، خاصة الأجواء العائلية البسيطة التي كانت تجمعه بأسرته.
وأشار إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة ما زالت عالقة في ذاكرته، مثل أصوات الحياة اليومية داخل المنزل، وصوت تلاوة القرآن في الصباح الباكر، مؤكدًا أن هذه اللحظات شكلت وجدانه وأثرت في شخصيته بشكل كبير.
الإصرار مفتاح النجاح
واختتم سعد حديثه بالتأكيد على أن الإصرار كان العامل الحاسم في مسيرته، حيث تمسك بحلمه رغم كل الصعوبات، وهو ما مكنه في النهاية من تحقيق النجاح والوصول إلى مكانة مميزة بين نجوم جيله.
وأوضح أن كل تجربة مر بها، سواء كانت نجاحًا أو فشلًا، ساهمت في تشكيل وعيه الفني، وجعلته أكثر قدرة على اختيار أدواره بعناية، بما يحقق له التوازن بين النجاح الجماهيري والقيمة الفنية.



