مصطفى البنا: تأثرت بحزن الجمهور على موت “بيبو” (حوار)
شهدت دراما رمضان 2026 ظهوراً لافتاً للفنان الشاب مصطفى البنا، الذي نجح في جذب الانتباه بأداء متنوع بين الكوميديا والدراما، من خلال مشاركته في مسلسلي الكينج والست موناليزا، حيث قدم شخصيتي “بيبو” و“راغب” بشكل مختلف كشف عن موهبة واعدة وقدرة على التنوع.
وفي حوار خاص لـ”وشوشة”، كشف مصطفى البنا عن كواليس العمل، أصعب المشاهد التي واجهته، ردود أفعال الجمهور التي لمسته، وكيف اختار أدواره الفنية خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى تفاصيل تجربته مع شخصيتي “بيبو” و“راغب”.
إليكم نص الحوار كاملًا:
في البداية نبارك لك على النجاح الكبير في “الكينج” و“الست موناليزا”.. ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل الكينج؟
الذي حمسني للمشاركة في مسلسل “الكينج” هو الدور نفسه؛ فقد شعرت أن شخصية “بيبو” قريبة مني، فهو الصديق الجدع الذي يضحي بعلاقته بوالده من أجل الفتاة التي يحبها.
كما أن فريق العمل كان محفزاً للغاية، فقد عملت مع الأستاذ محمد إمام، وهو صديق عزيز، واستمتعت جداً بالتعاون معه، وكذلك مع المخرجة شيرين عادل والمؤلف محمد صلاح العزب، إضافة إلى نجوم كبار مثل حنان مطاوع وحجاج عبد العظيم وعمرو عبد الجليل ومصطفى خاطر. كنت أتعلم منهم يومياً، وكانت الكواليس مليئة بالمرح والعمل الجاد في الوقت نفسه.
هذه الروح كانت واضحة على الشاشة.. حدثنا أكثر عن الكواليس؟
الحمد لله، كانت هناك مشاهد كثيرة كنا ننفجر فيها ضحكاً ونتوقف عن التصوير لفترة بسبب الأجواء المرحة، هذه الروح انعكست على الشاشة، لأننا كنا نعمل بجد ونستمتع في الوقت نفسه.
هل تلقيت نصيحة أثرت فيك أثناء التصوير؟
لم تكن نصيحة واحدة، بل نصائح كثيرة، أهمها أهمية البروفات قبل التصوير والتفكير في كيفية تقديم المشهد، تعلمت الكثير فيما يخص الأداء والتحضير.
ما أصعب مشهد واجهك في “الكينج”؟
مشهد المواجهة بيني وبين حمزة عندما اكتشف أنني أحضر لميرنا مخدرات. كان المشهد صعباً نفسياً وتمثيلياً، لأن “بيبو” كان يعتقد أنه يساعدها على التوقف، كنا نفكر كثيراً قبل التصوير في كيفية تقديمه بشكل جيد، والحمد لله نال إعجاب الجمهور.
وماذا عن المشهد الآخر؟
مشهد المخزن عندما أطلب المال وأصرخ أمام الجميع. كان مليئاً بالانفعالات والضغط، لكنه من أحب المشاهد إلى قلبي.
ما أكثر رد فعل من الجمهور أثر فيك؟
تأثرت كثيراً بحزن الجمهور على وفاة “بيبو”، سواء في الشارع أو عبر مواقع التواصل. شعرت أن الناس تعلقت بالشخصية فعلاً، وهذا أسعدني للغاية.
حدثنا عن شخصية “راغب” في “الست موناليزا”؟
ما جذبني للدور أنه مختلف تماماً عني؛ شخصية جادة لا تفكر إلا في المال وتدوس على أي شخص من أجله، عملت على تفاصيل الشكل والملابس والنظرات مع المخرج محمد علي والمؤلف محمد سيد بشير، وتعلمت كثيراً من التعاون مع أحمد مجدي ومي عمر وسوسن بدر وجولي بكر.
حدثنا عن كواليس “الست موناليزا” والتعاون مع فريق العمل؟
كانت الكواليس ممتعة جداً، وتعلمت الكثير من سوسن بدر التي تتحول تماماً بمجرد سماع كلمة “أكشن”، كما جمعتني صداقة بأحمد مجدي، وكنا نذاكر المشاهد معاً ونجرّب أكثر من أداء، وكانت جوري بكر إضافة جميلة للعمل.
ما أصعب مشهد تتذكره في “الست موناليزا”؟
مشهد اكتشافي أن حسن خدعني في 800 ألف جنيه، وذهابي لمواجهته والتشاجر معه. كان مليئاً بالانفعالات ويتطلب تركيزاً كبيراً.
على أي أساس تختار أدوارك؟
لا أهتم بمساحة الدور بقدر تأثيره في القصة. قد يكون دور صغير لكنه مؤثر. أحب قراءة العمل كاملاً قبل الموافقة.
واضح إن شخصيتي “بيبو” و“راغب” كانوا محطة مهمة في بدايتك.. كيف ترى هذه التجربة؟
أنا بصراحة أحببت هاتين الشخصيتين كثيرًا، وشعرت أنهما بداية جيدة لي أمام الجمهور، وعندما كنت أؤدي مشهدًا جيدًا أو شيئًا يثير إعجاب الناس، كنت أشعر بسعادة كبيرة، خاصة وأن المسؤولية كانت كبيرة في التمثيل أمام شخصيات كبيرة وذات خبرة في المجال، كما يقال.
وكان هناك أيضًا مشهد في مسلسل “الست موناليزا” صعب بالنسبة لي، حين اكتشفت أن حسن خدعني بمبلغ 800 ألف جنيه، وذهبت لأحضره من على السرير، ثم تشاجرنا وسألته عن مالي، وبعدها تحدثت إلي مدام سوسن. كان هذا المشهد مليئًا بالانفعالات ويتطلب تركيزًا وتحضيرًا، والحمد لله أنه مر بنجاح وكنت سعيدًا بالنتيجة.
ماذا تحضر للفترة المقبلة؟
هناك أعمال نعمل عليها، لكنني أفضل عدم الحديث عنها قبل التأكد منها، أتمنى أن تكون مفاجآت تسعد الجمهور.