بيومي فؤاد: الإيرادات في السينما هي المقياس الحقيقي لنجاح أي فيلم
كشف الفنان بيومي فؤاد، أن ظاهرة قرصنة الأفلام تمثل أزمة حقيقية تؤثر سلبا على صناعة السينما، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة تتسبب في خسائر مالية كبيرة تصل إلى الممثلين والمنتجين على حد سواء.
وتابع بيومي فؤاد، في لقاءه ببرنامج "تفاعلكم"، قائلا: "القرصنة ليست مجرد مخالفة قانونية، بل هي سلوك مرفوض من الناحية الدينية والأخلاقية، لأنها تهدد الجهد والإبداع الذي يبذله صناع الفن".
بيومي فؤاد: معيار نجاح الفيلم مرتبط بشباك التذاكر
وأضاف بيومي فؤاد، أن نجاح أي فيلم سينمائي لا يقاس بعدد المشاهدات على المنصات غير الرسمية أو وسائل القرصنة، بل يعتمد بشكل أساسي على الإيرادات التي يحققها في شباك التذاكر.
وأوضح أن هذا المعيار يعكس بشكل أدق تفاعل الجمهور واهتمامه بالفيلم، ويعتبر المؤشر الأصدق على مدى قبول العمل الفني لدى المتفرجين.
دعوة لدعم صناعة السينما
وشدد الفنان بيومي فؤاد، على أهمية وعي الجمهور بدوره في دعم صناعة السينما من خلال حضور الأفلام رسميًا ودفع ثمن التذاكر، مؤكدًا أن هذا الدعم يحافظ على استمرار الإنتاج الفني ويحفز صناع السينما على تقديم أعمال جديدة ومتميزة.
وأوضح بيومي فؤاد، أن الالتزام بالقوانين وحماية حقوق الملكية الفكرية يعد جزء من مسؤولية المجتمع تجاه الفن والفنانين، وأن أي تجاوز لذلك يضر بالقطاع السينمائي ككل.
فيلم "بحر"
وفي سياق آخر، يستعد الفنان بيومي فؤاد لخوض تجربة سينمائية جديدة ومختلفة من خلال مشاركته في فيلم “بحر”، بطولة الفنان عصام عمر، حيث يظهر هذه المرة بشخصية تحمل طابعًا شريرًا، في تحول لافت عن الأدوار الكوميدية التي اعتاد عليها الجمهور.
ويجسد بيومي فؤاد خلال أحداث الفيلم شخصية “معلم” يتسم بالقسوة والنفوذ، ويمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه بطل العمل، وهذا ما يضيف بعد دراميا قويًا للأحداث، ويكشف عن قدرات تمثيلية جديدة للنجم الذي يسعى دائمًا لتجديد أدواته الفنية.
وتدور أحداث فيلم بحر في إطار درامي اجتماعي، حول شاب عاطل عن العمل، يجسد دوره عصام عمر، يواجه ضغوطًا اقتصادية واجتماعية صعبة، تدفعه للدخول في مسارات معقدة ومواقف قاسية تكشف عن جوانب إنسانية عميقة.


