حمادة هلال يكشف سر نجاح "المداح" واستمراره لعدة أجزاء
كشف الفنان حمادة هلال عن كواليس انطلاق فكرة مسلسل المداح، مؤكدًا أن المشروع ظل يراوده لسنوات طويلة قبل أن يجد طريقه إلى التنفيذ.
وأوضح أن العمل واجه صعوبات كبيرة في بدايته، بسبب تخوف عدد من المنتجين من طبيعته المختلفة وخروجه عن الإطار التقليدي للأعمال الرمضانية.
وأشار حمادة هلال، من خلال لقاء تلفزيوني في برنامج “كلام نواعم”، المذاع على قناة mbc1، إلى أن فكرة تقديم دراما تمزج بين أجواء الرعب وعالم الشعوذة لم تكن محل ترحيب في البداية، حيث قوبلت بتحفظات عديدة وتساؤلات حول مدى تقبل الجمهور لهذا اللون غير المعتاد خلال موسم رمضان، الذي يغلب عليه الطابع الاجتماعي أو الكوميدي، ورغم ذلك، تمسك برؤيته، مؤمنا بأن الاختلاف هو مفتاح التميز والنجاح.
حمادة هلال يكشف أسباب نجاح المداح
وأكد حمادة هلال، أن أحد أبرز أسباب نجاح “المداح” يعود إلى جرأته في كسر القوالب التقليدية، وتقديم محتوى مختلف يجذب انتباه الجمهور.
وأضاف أن فريق العمل كان يسعى في كل موسم إلى تطوير الفكرة، وعدم الاكتفاء بما تحقق من نجاح سابق، بل العمل على منافسة أنفسهم أولًا.
ولفت حمادة هلال، إلى أن حالة القلق كانت تسيطر على فريق العمل مع بداية كل جزء جديد، خوفًا من عدم الحفاظ على مستوى النجاح، إلا أن هذا القلق كان يتحول إلى دافع قوي لبذل مزيد من الجهد، سواء في تطوير الخطوط الدرامية أو تعميق الشخصيات وزيادة عناصر التشويق.
حمادة هلال يشيد بروح فريق المداح
واختتم حمادة هلال، حديثه بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي لم يكن فقط على الفكرة، بل على حجم المجهود الجماعي المبذول من جميع صناع العمل، مشددًا على أن روح الفريق، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، كانت العامل الحاسم في استمرار نجاح المسلسل عبر أجزائه المختلفة بنفس القوة والتأثير.



