محمد صلاح العزب: أفضّل الجريمة وأحلم بفيلم يجمع كريم عبدالعزيز وعصام عمر

محمد صلاح العزب
محمد صلاح العزب

في حوار خاص مع وشوشة، كشف المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب،  عن كواليس أعماله الفنية ورؤيته للنجاح والجدل، مؤكدًا أنه لا يتعاطف مع شخصيات القتلة التي يقدمها، بل يراها شخصيات غير إنسانية حتى مع نفسها.
وأوضح العزب أنه إذا عاد به الزمن، سيختار كتابة سفاح التجمع مرة أخرى دون تردد، مشددًا على أن العمل لم يؤثر عليه نفسيًا أو ينعكس على شخصيته، قائلاً: "أنا ضد ده تمامًا.. ومش شايف نفسي سفاح، أنا طيب".

وأضاف أنه لم يتعاطف مع شخصية السفاح أثناء الكتابة، لأن الشخصية نفسها "غير متعاطفة حتى مع نفسها"، لافتًا إلى أن أصعب المشاهد التي كتبها كان مشهد "الأفان تتر" في الفيلم، والذي استغرق تصويره نحو 18 ساعة بسبب طبيعته العنيفة والمعقدة.

وعن تفضيلاته الفنية، أكد أنه يميل إلى كتابة أعمال الجريمة، معتبرًا إياها "أصعب وأكثر إثارة"، كما يفضل كتابة الأفلام على المسلسلات، متمنيًا أن يخوض تجربة إخراج فيلم جديد من بطولة كريم عبدالعزيز وعصام عمر.
كما أبدى رغبته في التعاون مع أحمد الفيشاوي، مشيرًا إلى أنه يتمنى إقناعه بخوض تجربة درامية في المسلسلات، رغم رفضه الحالي للفكرة.

وأشار إلى أن النجاح هو الهدف الأهم بالنسبة له، بينما الجدل يأتي كـ"انعكاس طبيعي" لهذا النجاح، موضحًا أن الفن يجب أن يستفز الجمهور ويبتعد عن "منطقة الأمان".
وفيما يتعلق بعملية الكتابة، أكد أنه يعتمد على طقوس صارمة، حيث يبدأ يومه بالكتابة مباشرة دون استخدام الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي، لأن أي مشتت قد "يفسد اليوم بالكامل".
وشدد على أنه يضع خطوطًا حمراء أثناء الكتابة، خاصة في الأعمال المستوحاة من جرائم حقيقية، مراعاة لمشاعر أسر الضحايا والجناة، مؤكدًا: "إحنا بنعمل فن مش عايزين نؤذي حد".

وعن أقرب الأعمال إلى قلبه، أشار إلى فيلم الكيت كات كأحد أكثر الأفلام التي يحبها، بينما يعد فيلم أوضتين وصالة الغير المُصوّر الأقرب له من حيث الكتابة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن طبيعة العمل هي التي تحدد نهايته، سواء كانت مفتوحة أو مغلقة، ليترك بذلك الباب مفتوحًا أمام أعمال جديدة قد تواصل إثارة الجدل والنجاح معًا.

تم نسخ الرابط