"ملكة القطن" يحصد جائزة جديدة في الأقصر ويواصل رحلته العالمية

وشوشة

حصد الفيلم السوداني "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم، وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الذي أقيم خلال الفترة من 29 مارس حتى 4 أبريل في مدينة الأقصر.

ويرصد لكم موقع وشوشة في السطور التالية أبرز محطات نجاح الفيلم، وقصته، وأهم صُنّاعه.

سلسلة جوائز دولية لافتة

واصل ملكة القطن حضوره القوي على الساحة السينمائية العالمية، بعدما حقق عددا من الجوائز المهمة في مهرجانات دولية مختلفة.

وكان من أبرزها فوزه بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الروائية بمهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان.

كما شارك الفيلم في عدد من المهرجانات البارزة، من بينها مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث شهد عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة أسبوع النقاد، إلى جانب مشاركته في مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، ومهرجان الفيلم العربي في لندن، ومهرجان هامبورغ السينمائي.

وتمكن الفيلم أيضا من حصد عدة جوائز أخرى، منها جائزة الجمهور في مهرجان الدوحة السينمائي، وجائزة ألكسندر الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي، بالإضافة إلى جائزة TV5 Monde في أيام قرطاج السينمائية.

قصة إنسانية من قلب السودان

تدور أحداث ملكة القطن داخل قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، حيث تنشأ البطلة «نفيسة» على حكايات بطولية عن مقاومة الاستعمار، ترويها لها جدتها.

وتتغير مجريات الأمور مع وصول رجل أعمال يحمل مشروعا جديدا يعتمد على القطن المعدل وراثيا، وهذا ما يشعل صراعا حول مستقبل القرية.

وفي خضم هذه التحديات، تجد نفيسة نفسها في مواجهة حاسمة للدفاع عن أرضها وهويتها، في رحلة تكشف عن قوتها الداخلية وتغير مصيرها ومصير مجتمعها.

إنتاج مشترك وتعاون دولي

يعد الفيلم نموذجا للإنتاج المشترك، حيث شاركت في تنفيذه عدة شركات من دول مختلفة، من بينها ألمانيا وفرنسا وفلسطين ومصر، إلى جانب دعم من قطر والمملكة العربية السعودية.

ويتولى توزيع الفيلم في العالم العربي شركة MAD Distribution، بالتعاون مع Film Clinic Indie Distribution، في إطار خطة لعرضه على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

فريق العمل وصُنّاع الفيلم

الفيلم من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين، من بينهم مهاد مرتضى، رابحة محمد محمود، طلعت فريد، وحسن محي الدين.

وتولت فريدا مرزوق مهمة التصوير السينمائي، بينما وضع الموسيقى التصويرية أمين بوحافة، فيما شارك في المونتاج أكثر من اسم، من بينهم أمبارو ميخياس وسيمون بلاسي.

ويعكس ملكة القطن تجربة سينمائية تجمع بين الطابع الإنساني والبعد الاجتماعي، في عمل يسلط الضوء على قضايا الهوية والصراع والتغيير داخل المجتمعات المحلية.

تم نسخ الرابط