دينا أبو الخير: بلقيس ملكة سبأ رمز الشورى والقيادة الرشيدة

دينا أبو الخير
دينا أبو الخير

استعرضت الإعلامية والداعية الإسلامية دينا أبو الخير، قصة بلقيس ملكة سبأ، التي قدمت أروع الأمثلة في القيادة الرشيدة، الشورى، والحنكة السياسية، إذ أدارت مملكتها بعقلانية وحكمة، لتصبح نموذجًا خالدًا للمرأة القوية القادرة على إدارة الأزمات واتخاذ القرارات المصيرية.

 

وأكدت دينا أبو الخير، خلال حلقة اليوم الثلاثاء، من برنامج “وللنساء نصيب” المذاع عبر شاشة “صدى البلد”، أن بلقيس لم تكن مجرد ملكة تحكم مملكة مزدهرة، بل كانت قائدة واعية، أدركت أهمية المشاركة في صنع القرار، وتجنبت الصراعات المدمرة، وتحلت ببصيرة نافذة مكنتها من قراءة المشهد السياسي بدقة.

 

الشورى ورفض الاستبداد بالرأي

 

أبرز البرنامج موقف بلقيس عندما استشارت قومها في أمر رسالة النبي سليمان، قائلة: “يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ”، في دلالة واضحة على إيمانها بمبدأ الشورى ورفضها الانفراد بالقرار، وهو ما يعكس وعي سياسي متقدم في إدارة شؤون الحكم.

 

كما بينت أبو الخير أن من أعظم مواقف بلقيس قدرتها على اتخاذ القرار الصائب عندما تبينت الحقيقة، حيث أعلنت إيمانها قائلة: “رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”، في مشهد يجسد الشجاعة الفكرية والقدرة على مراجعة المواقف دون تردد.

 

واختتم البرنامج بالتأكيد على أن قصة بلقيس تظل مثالًا خالدًا للقيادة الحكيمة، التي تجمع بين الشورى، الذكاء السياسي، وحسن التدبير، لتؤكد أن قوة المرأة لا تنفصل عن وعيها وقدرتها على اتخاذ القرار الرشيد.

تم نسخ الرابط