من الشاشة الكبيرة إلى المنصات.. أفلام تنتظر عرضها الرقمي بعد نجاحها في السينما

وشوشة

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة السينما، لم يعد عرض الفيلم داخل دور السينما هو المحطة الأخيرة، بل أصبح الانتقال إلى المنصات الرقمية خطوة أساسية تمنح الأعمال عمرًا أطول وفرصة للوصول إلى جمهور أوسع، ومع اقتراب طرح عدد من الأفلام الحديثة عبر المنصات، يترقب الجمهور مشاهدة هذه الأعمال من جديد، ولكن هذه المرة في تجربة مختلفة تجمع بين الراحة المنزلية ومتعة المشاهدة.

 

فيلم “اللعب مع العيال”


يأتي فيلم “اللعب مع العيال” كواحد من الأعمال التي تمزج بين الكوميديا والمواقف الإنسانية في إطار خفيف، حيث تدور أحداثه حول مدرس التاريخ “علام”، الذي يجد نفسه فجأة منقولًا إلى مدرسة في منطقة صحراوية بعيدة عن نمط حياته المعتاد، ومع محاولاته المستمرة للتأقلم مع المجتمع الجديد بطبيعته المختلفة وعاداته الخاصة، يدخل في سلسلة من المواقف الطريفة والتحديات غير المتوقعة.


لكن الأمور تأخذ منحنى أكثر تعقيدًا حين يقع في حب فتاة بدوية، ليبدأ صراع جديد بين العاطفة واختلاف العادات، في رحلة تجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وتعكس صعوبة التكيف مع بيئة مغايرة. 

 

الفيلم من تأليف وإخراج شريف عرفة، وبطولة محمد إمام وأسماء جلال، إلى جانب باسم سمرة وبيومي فؤاد وعدد من النجوم.

 

فيلم “الست”


أما فيلم “الست” فيقدم تجربة مختلفة تمامًا، حيث يغوص في السيرة الذاتية لأيقونة الغناء العربي أم كلثوم، مستعرضًا رحلة صعودها من البدايات المتواضعة إلى قمة المجد الفني. لا يكتفي العمل بتوثيق مسيرتها الفنية، بل يسلط الضوء على الجوانب الإنسانية في حياتها، والعلاقات التي شكلت وجدانها، والتحديات التي واجهتها حتى أصبحت رمزًا خالدًا في تاريخ الموسيقى العربية.


الفيلم، من تأليف أحمد مراد، يعتمد على إنتاج ضخم ورؤية إخراجية حديثة، ويضم نخبة كبيرة من النجوم، أبرزهم منى زكي، في عمل يسعى لتقديم سيرة “كوكب الشرق” بأسلوب يجمع بين التوثيق والدراما الإنسانية.

فيلم “المستعمرة”
وفي سياق درامي أكثر واقعية، يأتي فيلم “المستعمرة” ليطرح قضية اجتماعية حساسة، حيث تدور أحداثه في أحد الأحياء المهمشة بمدينة الإسكندرية، حول شقيقين يواجهان مصيرًا صعبًا بعد وفاة والدهما في حادث داخل المصنع الذي يعمل به.

 


تتطور الأحداث حين يُعرض عليهما العمل داخل نفس المكان، بل تحت إدارة الشخص المسؤول عن الحادث، كنوع من التعويض، ما يضعهما أمام صراع داخلي معقد بين الحاجة والعدالة، ومع مرور الوقت، تبدأ الشكوك في الظهور حول حقيقة وفاة والدهما، لتتصاعد الأحداث في إطار درامي مشوق يكشف خبايا الواقع القاسي.

 الفيلم من تأليف وإخراج محمد رشاد، وبطولة مجموعة من الوجوه الشابة.

 

وتعكس هذه الأعمال تنوعًا واضحًا في الموضوعات والأساليب، ما يجعل عرضها على المنصات فرصة جديدة لإعادة اكتشافها من زاوية مختلفة، والوصول إلى جمهور لم تتح له فرصة مشاهدتها في السينما.

تم نسخ الرابط