برسالة رومانسية.. علا رشدي تحتفل بعيد زواجها من أحمد داود

علا رشدي و أحمد داود
علا رشدي و أحمد داود

احتفلت الفنانة علا رشدي بعيد زواجها من الفنان أحمد داود، في أجواء رومانسية لافتة، حيث حرصت على توجيه رسالة مؤثرة عبّرت من خلالها عن حبها الكبير وامتنانها لاستمرار هذه العلاقة التي وصفتها بـ"الوطن".


وشاركت علا رشدي جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام" مجموعة من الصور التي تجمعها بزوجها، ظهرا خلالها في لحظات عفوية مليئة بالمودة، وعلّقت عليها بكلمات بسيطة لكنها عميقة المعنى، قائلة: "عام آخر وما زلتَ أغلى الناس على قلبي.. الوطن هو حيثما تكون.. عيد زواج سعيد يا بانتوتي"، وهي الكلمات التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي حرص على تهنئتهما والدعاء لهما بدوام السعادة.

 


وتُعد قصة حب علا رشدي وأحمد داود من القصص المميزة في الوسط الفني، حيث تعود بدايتها إلى عام 2006 داخل مركز الإبداع الفني، حين كانت علا تدرس التمثيل والرقص، وكان اللقاء الأول بينهما يحمل طابعًا طريفًا، إذ كشفت في تصريحات سابقة أن أول ما لفت انتباهها في أحمد داود كان "رائحته الجميلة"، وهو ما اعتبرته بداية غير تقليدية لقصة ارتباط استمرت لسنوات.


أما أحمد داود، فقد روى كواليس اللقاء الأول بطريقة كوميدية، مؤكدًا أنه لم يتمكن من التعرف عليها في البداية بسبب مظهرها أثناء أحد العروض، حيث قال مازحًا إنه تساءل عما إذا كانت رجلًا أم امرأة، قبل أن تتضح الصورة لاحقًا، وتبدأ بينهما علاقة صداقة تطورت تدريجيًا إلى قصة حب.


وانطلقت شرارة العلاقة الحقيقية بينهما خلال مشاركتهما في عرض راقص بعنوان "عنبر واحد"، حيث قدما رقصة سالسا مشتركة، لتتطور مشاعرهما مع الوقت، رغم وجود بعض التحفظات العائلية في البداية، خاصة من جانب أسرة علا، التي كانت ترى العلاقة في إطار الصداقة فقط.


ومع مرور الوقت، تمكن الثنائي من تجاوز تلك المرحلة، بعد جلسة عائلية جمعت الطرفين، انتهت بقراءة الفاتحة وإعلان الارتباط رسميًا، لتبدأ بعدها رحلة زواج مستقرة أصبحت واحدة من أنجح العلاقات في الوسط الفني.


وعلى الصعيد الفني، تواصل علا رشدي نشاطها، حيث كان آخر ظهور لها من خلال مسلسل "فراولة" في رمضان 2024، إلى جانب مشاركاتها في أعمال ناجحة مثل "بـ100 وش"، كما تستعد لخطوات فنية جديدة خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يواصل فيه أحمد داود حضوره القوي في السينما والدراما.


وتظل علاقة علا رشدي وأحمد داود نموذجًا للانسجام والدعم المتبادل، حيث يجمع بينهما الحب والصداقة، وهو ما ينعكس بوضوح في كل ظهور لهما أمام الجمهور.

تم نسخ الرابط