دار الأوبرا تحيي تراث أم كلثوم بحفل "كلثوميات" 17 أبريل
تستعد دار الأوبرا المصرية لتنظيم حفل غنائي جديد بعنوان "كلثوميات"، وذلك يوم 17 أبريل المقبل على مسرح معهد الموسيقى العربية، في إطار جهودها المستمرة لإحياء تراث الطرب العربي الأصيل.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" تفاصيل حفل "كلثوميات"، الذي يأتي تكريمًا لمسيرة أم كلثوم، حيث يشارك في إحيائه مجموعة من نجوم الأوبرا، من خلال تقديم باقة من أشهر أغاني كوكب الشرق التي تعاونت فيها مع كبار الملحنين، والتي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم.
"كلثوميات".. إحياء لتراث الطرب الأصيل
يأتي هذا الحفل ضمن سلسلة حفلات "كلثوميات" التي تحرص دار الأوبرا المصرية على تنظيمها بشكل دوري، بهدف تخليد أعمال أم كلثوم وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة، باعتبارها جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية والفنية المصرية.
ومن المتوقع أن يشهد الحفل إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة أن أغاني أم كلثوم لا تزال تحتفظ ببريقها وتأثيرها رغم مرور عقود طويلة على تقديمها، لما تحمله من قيمة فنية وإنسانية عالية.
برنامج الحفل
يتضمن برنامج الحفل مجموعة من أشهر أغاني أم كلثوم التي تعاونت خلالها مع كبار الملحنين، حيث يتم تقديمها برؤية موسيقية تحافظ على روحها الأصلية، مع أداء يعتمد على الطابع الكلاسيكي الذي ميّز هذا اللون الغنائي.
وتعد هذه الحفلات فرصة للجمهور للاستمتاع بالأعمال الخالدة في أجواء فنية راقية، تعكس قيمة التراث الموسيقي العربي، وتؤكد استمرارية تأثيره عبر الأجيال.
نشأة كوكب الشرق
ولدت أم كلثوم، واسمها الحقيقي فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي، في 31 ديسمبر عام 1898، بقرية طماي الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، حيث نشأت في بيئة بسيطة ساهمت في تشكيل موهبتها.
بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة بدعم من والدها، الذي اكتشف موهبتها واصطحبها لإحياء حفلات الإنشاد الديني، وكانت أولى خطواتها نحو الشهرة من خلال تلك التجارب، حيث حصلت في بداياتها على أجر رمزي تمثل في "طبق مهلبية".
مسيرة فنية خالدة
انطلقت بعد ذلك مسيرة أم كلثوم لتصبح واحدة من أعظم مطربات العالم العربي، حيث قدمت العديد من الأغاني التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الغناء، من بينها "طالت ليالي البعاد"، "غريب على باب الرجاء"، "عيني فيها الدموع"، و"غصب عني".
ولا تزال أعمالها تدرس وتعاد تقديمها حتى اليوم، لما تحمله من ثراء فني وموسيقي، وهو ما يجعل حفلات "كلثوميات" أحد أبرز الفعاليات التي تحافظ على هذا التراث وتعيد تقديمه بروح معاصرة.

