أبرز أعمال فاطمة كشري.. بصمة خفيفة الظل لا تُنسى في السينما والدراما
رحلت منذ قليل عن عالمنا الفنانة فاطمة كشري، واحدة من أشهر الوجوه التي تألقت في أدوار الكومبارس بالسينما والدراما المصرية، عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد رحلة فنية طويلة استطاعت خلالها أن تترك بصمة خاصة رغم صغر أدوارها، بفضل خفة ظلها وحضورها اللافت الذي جعلها قريبة من قلوب الجمهور.
انطلاقة فنية صنعتها الصدفة
دخلت فاطمة كشري عالم الفن بشكل غير تقليدي، حيث بدأت رحلتها بالصدفة أثناء مرورها في أحد مواقع التصوير، لتطلب المشاركة ككومبارس، وتكون تلك اللحظة نقطة التحول في حياتها.
وكان أول ظهور لفاطمة كشري من خلال فيلم “صراع الأحفاد” عام 1981، ثم شاركت في فيلم “كتيبة الإعدام”، لتبدأ بعدها مشوارًا حافلًا بالأعمال المتنوعة.
أعمال سينمائية صنعت شهرتها
شاركت فاطمة كشري في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، وظهرت في مشاهد صغيرة لكنها كانت مؤثرة ولا تُنسى.
ومن أبرز أعمالها السينمائية: “أحلى الأوقات”، “كده أوكيه”، “شيكامارا”، “حين ميسرة”، “الفرح”، “كباريه”، “اللمبي 8 جيجا”، “حاحا وتفاحة”، و”عوكل”.
وتميزت في هذه الأعمال بقدرتها على إضافة لمسة كوميدية طبيعية، جعلت منها عنصرًا مهمًا في نجاح العديد من الأفلام، خاصة تلك التي تعتمد على الكوميديا الشعبية.
حضور مميز في الدراما التلفزيونية
لم تقتصر مشاركاتها على السينما فقط، بل امتدت إلى الدراما التلفزيونية، حيث بدأت في أواخر الثمانينيات، وشاركت في العديد من المسلسلات، وكان آخر ظهور لها من خلال مسلسل “شهادة معاملة أطفال” الذي عرض في رمضان 2025، مع الفنان محمد هنيدي.
فاطمة كشري.. موهبة لا تقاس بحجم الدور
رغم أنها لم تقدم أدوار البطولة، فإن فاطمة كشري استطاعت أن تفرض نفسها كواحدة من أبرز نجمات الكومبارس في مصر، بفضل روحها المرحة وأدائها الصادق.
ويظل رحيلها خسارة للوسط الفني، فيما تبقى أعمالها شاهدًا على موهبة حقيقية أثبتت أن التأثير لا يرتبط بحجم الدور، بل بحضور الفنان وإحساسه.
وقد تركت رحيل فاطمة كشري أثرًا كبيرًا في الوسط الفني، حيث عُرفت بخفة ظلها وروحها المرحة، مما جعلها محبوبة لدى زملائها من نجوم الكوميديا، الذين اعتمدوا على حضورها في أعمالهم لإضافة لمسة فكاهية خاصة ومميزة.

