دراسات حديثة: المكرونة باعتدال لا تؤدي إلى زيادة الوزن

طبق مكرونة
طبق مكرونة

كشفت دراسات طبية حديثة أن تناول المكرونة لا يُعد سببًا مباشرًا لزيادة الوزن كما يعتقد الكثيرون، بل يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن إذا تم تناولها باعتدال ووفق أسلوب غذائي سليم. وتؤكد هذه النتائج ما ذهب إليه خبراء التغذية الذين أوضحوا أن الحكم على المكرونة باعتبارها “عدو الدايت” هو اعتقاد غير دقيق.

 

 


وتُعد المكرونة مصدرًا مهمًا للكربوهيدرات التي تمنح الجسم الطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية، مثل نشاط الدماغ والعضلات، وهو ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في العديد من الأنظمة الغذائية حول العالم. كما أن المكرونة بطبيعتها منخفضة الدهون، خاصة الأنواع البسيطة المصنوعة من القمح والماء، ما يجعلها خيارًا مناسبًا عند التحكم في السعرات الحرارية.

 

 


وتشير الدراسات إلى أن زيادة الوزن لا ترتبط بتناول المكرونة نفسها، بل بالعوامل المصاحبة لها، مثل الكميات الكبيرة أو الإضافات الغنية بالدهون، كالكريمة والزبدة والجبن والصلصات الثقيلة. لذلك، فإن تناولها ضمن وجبة متوازنة تحتوي على خضروات وبروتينات صحية يمكن أن يساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول دون زيادة ملحوظة في الوزن.

 

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أحدث الدراسات التي تكشف حقيقة علاقة المكرونة بزيادة الوزن.

 

 


ويؤكد خبراء التغذية أن حجم الحصة يلعب دورًا أساسيًا، حيث يُنصح بتناول كميات معتدلة، مع تجنب الإفراط الذي قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية. كما يُفضل اختيار مكرونة الحبوب الكاملة لاحتوائها على نسبة أعلى من الألياف التي تساعد على تحسين الهضم وتعزيز الإحساس بالامتلاء.
وفي هذا السياق، يشدد المتخصصون على أن إدراج المكرونة ضمن نظام غذائي صحي لا يتعارض مع أهداف فقدان الوزن، بل قد يدعمها إذا تم الالتزام بالتوازن الغذائي، والاعتماد على طرق طهي صحية مثل استخدام صلصات خفيفة وتقليل الدهون المضافة.
وبناءً على هذه النتائج، يتضح أن المشكلة لا تكمن في المكرونة نفسها، بل في طريقة تناولها، ما يسمح بالاستمتاع بها دون قلق طالما تم الالتزام بالاعتدال.

تم نسخ الرابط