اليوم.. أسرة المخرج أحمد عاطف تستقبل واجب العزاء بمسجد الشرطة بالشيخ زايد
تستعد أسرة المخرج السينمائي أحمد عاطف درة لاستقبال واجب العزاء اليوم الخميس في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، وذلك في قاعة المجيب عقب صلاة المغرب.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” أبرز التفاصيل حول الفقيد ومسيرته الفنية، بعد أن رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء الماضي، حيث خلف رحيله حالة من الحزن بين الأهل والأصدقاء ومحبي الوسط الفني والإعلامي.
وفاة أحمد عاطف درة وتأثيرها على الوسط الفني
فور إعلان وفاة المخرج أحمد عاطف درة، ساد الحزن بين زملائه وأصدقائه في الوسط الفني، حيث نعاه عدد كبير من الفنانين والإعلاميين بكلمات مؤثرة، مشيدين بأخلاقه ومجهوده الفني، ومتمنين له الرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وقد عبر الكثيرون عن صدمتهم لرحيله المفاجئ، معتبرين فقدانه خسارة للسينما المصرية وللوسط الفني، خاصةً وأنه كان يمتلك تجربة غنية ومسيرة مهنية مميزة امتدت لسنوات طويلة.
أعمال أحمد عاطف درة ومسيرته الفنية
يذكر أن المخرج الراحل قدم خلال مسيرته عدداً من الأعمال الفنية التي تركت بصمة لدى الجمهور، منها:
• فيلم عمر 2000
• فيلم إزاي تخلي البنات تحبك
• فيلم الغابة
• فيلم قبل الربيع
• فيلم باب شرقي
كما ساهم في إخراج مسلسل ستات قادرة، مؤكداً حضوره كصانع أعمال يمتلك رؤية خاصة وأسلوباً مميزاً في الإخراج.
مشاركاته في لجان التحكيم الدولية
شارك أحمد عاطف درة في عضوية لجان تحكيم النقاد في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي في تونس وكليرمون فيران في فرنسا، ما يعكس مكانته وتقديره في الأوساط النقدية، ويبرهن على الخبرة الفنية التي اكتسبها طوال سنوات عمله في السينما.
فيلم “إزاي تخلي البنات تحبك”
يعد فيلم “إزاي تخلي البنات تحبك” أحد أبرز أعمال الراحل وعرض عام 2003، وقدم قصة شاب يدعى علي، يقبل في أكاديمية السياحة بمدينة الغردقة، ويحصل على منحة للدراسة في سويسرا، حيث يقع في حب فتاة سويسرية.
وفي الوقت ذاته، تتطور علاقة عاطفية بين عاطف وزميلته اللبنانية ندى، التي يحبها علي أيضاً، ما يخلق صراعاً درامياً بين الشخصيات.
يعتبر هذا الفيلم نموذجاً للأسلوب الفني الذي ميز الراحل، حيث كان يجمع بين القصة المشوقة والعمق الشخصي للشخصيات، مع أسلوب إخراجي واضح ومؤثر.

