السيناريست ولاء الشريف: “الانفصال ليس المشكلة.. بل ما يحدث بعده هو الأخطر”| حوار

ولاء الشريف
ولاء الشريف

كشف السيناريست ولاء الشريف عن كواليس وأفكار مسلسله “بابا وماما جيران”، الذي عُرض في النصف الثاني من دراما رمضان 2026، بطولة أحمد داود وميرنا جميل، مؤكدًا أن العمل انطلق من موقف عائلي بسيط تحوّل إلى معالجة درامية تناقش العلاقات بعد الانفصال وتأثيرها النفسي على الأبناء، في إطار اجتماعي كوميدي يحمل رسالة إنسانية.

وفي حوار خاص لـ”وشوشة”، تحدث السيناريست ولاء الشريف عن كواليس وأسرار المسلسل، وبداية فكرته التي جاءت من موقف حقيقي جمعه بأسرته، كما تطرق إلى الرسالة التي أراد تقديمها حول أهمية الرحمة في العلاقات بعد الانفصال، وتفاصيل بناء الشخصيات، خاصة شخصية “هشام” وصراعاتها النفسية، بالإضافة إلى كواليس العمل وردود فعل الجمهور، وأصعب التحديات في تحقيق التوازن بين الكوميديا والطرح الإنساني، وإمكانية تقديم جزء ثانٍ من العمل.

 

ما الفكرة الأساسية التي انطلقت منها كتابة مسلسل “بابا وماما جيران”؟


الفكرة جاءت أثناء جلوسي مع زوجتي وأولادي، حيث كنت أمزح معها بشأن الانفصال، فقالت لي: كيف سترى أبناءك بعد ذلك؟ فاقترحت أن أستأجر الشقة المقابلة لنا لأبقى قريبًا منهم، وهنا قال ابني: “بابا وماما جيران”، فلفتني التعبير وبدأت منه تطوير الفكرة دراميًا.

هل العمل مستوحى من قصة حقيقية أم خيال؟

الفكرة الأساسية حقيقية، لكن باقي التفاصيل والأحداث من وحي الخيال، ولم يحدث انفصال في الواقع.

مسلسل بابا وماما جيران
مسلسل بابا وماما جيران

ما الرسالة التي أردت تقديمها من خلال مسلسل بابا وماما جيران؟

أرى أن المشكلة ليست في الانفصال نفسه، بل في طريقة التعامل بعده، إذ يجب أن تسود الرحمة بين الطرفين، لأن الأبناء هم الأكثر تضررًا نفسيًا.

كيف بنيت شخصية “هشام” بهذا الصراع؟

الشخصية تعبر عن مرحلة يمر بها بعض الرجال، تشبه ما يُعرف بأزمة منتصف العمر، حيث يعيد الإنسان تقييم حياته وقد يشعر بالندم أو الرغبة في التغيير، لكنها مرحلة مؤقتة وتحتاج إلى الصبر.


ما الصعوبات التي واجهتك في كتابة العمل؟

لم أجد صعوبة كبيرة، لأن الشخصيات مستوحاة من الواقع، ونماذجها موجودة في حياتنا اليومية.

ماذا عن كواليس العمل؟

الكواليس كانت ممتعة للغاية، واستمتعت بالتعاون مع فريق العمل، خاصة عايدة رياض ومحمد محمود ومحمود حافظ وميرنا جميل.

كيف كانت ردود الأفعال على المسلسل؟ وهل توقعت هذا النجاح؟

كانت ردود الأفعال مفاجئة بالنسبة لي، ولم أتوقع هذا التفاعل الكبير، لكنني سعدت بوصول الرسالة للجمهور.

ما أكثر تعليق أثر فيك؟

أحد المشاهدين أخبرني أنه بدأ يعيد التفكير في علاقته بطليقته من أجل أبنائه بعد مشاهدة المسلسل، وكان لذلك أثر كبير في نفسي.

كيف وازنت بين الكوميديا والرسالة الإنسانية؟

كان ذلك من أصعب التحديات، واعتمدت على كوميديا الموقف النابعة من الواقع، وليس على الإفيهات المصطنعة.

هل هناك جزء ثانٍ من المسلسل؟

الفكرة مطروحة، لكنني لن أقدم جزءًا ثانيًا إلا إذا وجدت فكرة جديدة تضيف للعمل، وليس مجرد تكرار للنجاح.

تم نسخ الرابط