لحظة وصول جثمان المخرج أحمد عاطف درة لمسجد الشرطة بالشيخ زايد
وصل جثمان الكاتب والمخرج الراحل أحمد عاطف درة إلى مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، تمهيدًا لأداء صلاة الجنازة عليه، وسط حضور لافت من زملائه في الوسطين الصحفي والسينمائي، الذين حرصوا على توديعه وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
يقدم لكم موقع “وشوشة” تفاصيل اللحظات الأخيرة في وداع الراحل، إلى جانب أبرز ملامح مسيرته الفنية والصحفية التي تركت أثرًا واضحًا في مجال السينما والنقد.
جنازة أحمد عاطف درة بحضور نجوم وصحفيين
شهدت جنازة أحمد عاطف درة حضور عدد كبير من الصحفيين والنقاد السينمائيين الذين حرصوا على التواجد منذ اللحظات الأولى لوصول الجثمان، تعبيرًا عن تقديرهم لمسيرته المهنية الحافلة.
كما سادت حالة من الحزن بين الحضور، خاصة أن الراحل كان يتمتع بعلاقات طيبة داخل الوسط الفني والإعلامي.


نقابة السينمائيين تنعي أحمد عاطف درة بكلمات مؤثرة
أصدرت نقابة المهن السينمائية بيانًا رسميًا نعت خلاله الراحل أحمد عاطف درة، حيث جاء في البيان: "تنعي نقابة المهن السينمائية برئاسة المخرج مسعد فودة المخرج والناقد أحمد عاطف، الذي وافته المنية صباح اليوم الثلاثاء"، وقد عبر نقيب السينمائيين عن بالغ حزنه على رحيل أحد أبناء المهنة والعمل الصحفي وكتب رثاءً قال فيه: "ببالغ الحزن والأسى، تنعى النقابة واحدًا من أبنائها المخلصين، الذي قدّم مسيرة مهنية وصحفية حافلة بالعطاء، امتدت على مدار سنوات العمر، كانت رحلة مليئة بالإرادة والعرق والجهد، تُوِّجت بنجاحات وتميز".
أحمد عاطف درة.. مسيرة فنية حافلة بالإنجازات
يعد أحمد عاطف درة واحدًا من الأسماء البارزة في مجال الإخراج والنقد السينمائي، حيث جمع بين الإبداع الفني والرؤية النقدية.
وترك الراحل عددًا من المؤلفات التي تنوعت بين الكتب والروايات، ما يعكس ثراء تجربته الثقافية والفكرية.
كما قدم درة مجموعة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي حققت نجاحًا لافتًا، وحصدت نحو 38 جائزة محلية ودولية، وهو ما يؤكد مكانته المتميزة في المجال الفني.
ولم تقتصر إسهاماته على الأفلام الروائية فقط، بل امتدت إلى الأفلام التسجيلية التي حملت بصمته الخاصة.
أبرز أعمال أحمد عاطف درة السينمائية والتسجيلية
من بين أبرز الأعمال التي قدمها الراحل أحمد عاطف درة أفلام تسجيلية مميزة مثل “مدد مدد” و”سبارس” و”آلة الزمن”، والتي لاقت إشادة نقدية واسعة.
كما شارك كمخرج منفذ في عدد من الأعمال التسجيلية العالمية، ما أضاف إلى رصيده الفني خبرات متنوعة.
وعلى صعيد الأفلام الروائية، أخرج أعمالًا مثل فيلم “عمر 2000” و”الغابة”، والتي عكست رؤيته الإخراجية المختلفة وقدرته على تناول موضوعات متنوعة بأسلوب مميز.
أحمد عاطف درة يترك إرثًا فنيًا خالدًا
برحيل أحمد عاطف درة، يفقد الوسط السينمائي أحد أبرز رموزه الذين ساهموا في إثراء الساحة الفنية بأعمالهم وإبداعاتهم.
وسيظل اسمه حاضرًا بما قدمه من إنتاج فني ونقدي مميز، ترك بصمة لا تُنسى في ذاكرة السينما المصرية والعربية.



