بعد وفاته.. أبرز المحطات الفنية في حياة أحمد عاطف درة
خيم الحزن على الوسطين الفني والصحفي بعد رحيل المخرج والكاتب الدكتور أحمد عاطف درة، مدير تحرير جريدة الأهرام، الذي وافته المنية فجر اليوم الثلاثاء، تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالعطاء في مجالي السينما والصحافة.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية أبرز المعلومات عن أحمد عاطف درة، وموعد الجنازة، وأهم محطات حياته وأشهر أعماله الفنية.
موعد جنازة أحمد عاطف درة
من المقرر تشييع جثمان الراحل اليوم الثلاثاء عقب صلاة العصر من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، على أن يتم دفنه بمقابر العائلة بالقوات المسلحة، وسط حضور متوقع من أصدقائه ومحبيه وزملائه في الوسطين الفني والإعلامي.
وكانت زوجته نهى فهمي قد أعلنت خبر الوفاة عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، حيث كتبت: “إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي إلى رحمة الله زوجي الحبيب د/ أحمد عاطف درة، اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك، أرجو الدعاء له”.
من هو أحمد عاطف درة؟
يُعد أحمد عاطف درة واحدًا من الأسماء البارزة في مجال النقد السينمائي والإخراج، حيث بدأ مسيرته ناقدًا سينمائيًا في سن مبكرة، إذ عمل في هذا المجال منذ أن كان يبلغ 18 عامًا، وهو ما يعكس شغفه المبكر بالسينما.
كما شغل منصب الناقد السينمائي لجريدة “الأهرام إبدو” الفرنسية لمدة عشر سنوات، وكان مراسلًا لمجلة اتحاد السينمائيين الأفارقة، إلى جانب توليه منصب نائب رئيس جمعية نقاد السينما المصريين عام 2000.
وشارك الراحل في لجان تحكيم عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، من بينها مهرجان قرطاج في تونس ومهرجان كليرمون فيران في فرنسا، إلى جانب عمله كأحد نقاد جريدة الأهرام اليومية ومدير تحريرها.
مسيرة علمية متميزة
تخرج أحمد عاطف درة في المعهد العالي للسينما عام 1993، وحرص على تطوير أدواته من خلال الحصول على دورات سينمائية في عدد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا.
كما حصل على درجة الماجستير من كلية السينما بجامعة جنوب كاليفورنيا في هوليوود بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2005، وهو ما ساهم في صقل خبراته الفنية والنقدية.
أبرز أعماله الفنية
قدم الراحل عددًا من الأعمال السينمائية التي تنوعت موضوعاتها، من بينها فيلم “عمر 2000”، و”إزاي تخلي البنات تحبك”، و”الغابة”، و”قبل الربيع”، و”باب شرقي”.
كما شارك في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل “ستات قادرة”، الذي تناول قضايا المرأة في إطار اجتماعي وإنساني، وحقق تفاعلًا ملحوظًا.

