هبة عبد الغني: "رأس الأفعى" ليس مجرد دراما بل شهادة إنسانية على الواقع

هبة عبد الغني
هبة عبد الغني

تحدثت الفنانة هبة عبد الغني عن كواليس مشاركتها في مسلسل “رأس الأفعى” مؤكدة أن العمل يتجاوز كونه تجربة درامية تقليدية، ليقدم طرحًا إنسانيًا عميقًا مستندًا إلى وقائع حقيقية وأحداث عكست تضحيات كبيرة في سبيل كشف الحقيقة.

 

دراما مستوحاة من الواقع

 

وخلال ظهورها في برنامج "من الآخر كده" على شاشة قناة “الحياة”، أوضحت أن المسلسل تم بناؤه على ملفات واقعية، مشيرة إلى أن فريق العمل بذل جهدًا كبيرًا في دراسة هذه الوقائع وتحويلها إلى محتوى درامي يحافظ على مصداقيته، دون الإخلال بعنصر التشويق.

وأكدت أن الهدف لم يكن فقط تقديم قصة جذابة، بل نقل صورة قريبة مما حدث بالفعل، بما يحمله من أبعاد إنسانية مؤثرة.

 

عناية خاصة بكل حلقة

 

وأشارت إلى أن كل حلقة من حلقات “رأس الأفعى” خضعت لتحضيرات دقيقة، بداية من الكتابة وحتى التنفيذ، لافتة إلى أن التفاصيل الصغيرة كانت محل اهتمام كبير، حتى تخرج الصورة النهائية بشكل يعكس روح الواقع.

 

وأضافت أن هذا الحرص ساهم في خلق حالة من التفاعل مع الجمهور، خاصة مع تصاعد الأحداث وتطور الشخصيات بشكل تدريجي ومدروس.

 

“لحم ودم”.. تجسيد إنساني للأحداث

 

وشددت هبة عبد الغني على أنها سعت أثناء تجسيد دورها إلى تقديم شخصية حقيقية نابضة بالحياة، قائلة إن التحدي الأكبر كان في نقل المشاعر الإنسانية بصدق، بحيث يشعر المشاهد أن ما يراه ليس مجرد تمثيل، بل انعكاس لتجارب عاشها أشخاص بالفعل.

 

وأوضحت أن العمل يركز على الإنسان قبل الحدث، وهو ما يمنحه عمقًا مختلفًا عن كثير من الأعمال التي تعتمد فقط على الإثارة الدرامية.

 

توثيق لا مجرد ترفيه

 

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “رأس الأفعى” يحمل رسالة تتجاوز الترفيه، إذ يسعى إلى توثيق جانب من الحقيقة، وإلقاء الضوء على قصص ربما لم تُروَ من قبل بالشكل الكافي.

وأشارت إلى أن هذا النوع من الأعمال يضع مسؤولية كبيرة على صُنّاعه، لكنه في الوقت نفسه يمنح الفن دورًا أكثر تأثيرًا في المجتمع، من خلال طرح قضايا واقعية تمس الجمهور بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط