استشاري صحة يقدم روشتة وقائية لمواجهة الأتربة وتقلبات الطقس
حذر الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، من خطورة التعرض المباشر للرياح المحملة بالأتربة، خاصة على مرضى الحساسية، مؤكدًا أن التقلبات الجوية الحالية وحالة الطقس قد تؤدي إلى تفاقم أعراض حساسية الجهاز التنفسي.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
أوضح حتة، من خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن مرضى حساسية الصدر والجيوب الأنفية يُعدون الأكثر تأثرًا بهذه الأجواء، نظرًا لحساسية أجهزتهم التنفسية تجاه الأتربة والغبار في حالة الطقس، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة حدة الأعراض مثل ضيق التنفس واحتقان الأنف.
نصائح مهمة لتفادي المضاعفات
وشدد على ضرورة تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال فترات نشاط الرياح وحالة الطقس الشديدة، خاصة في الأوقات التي تزداد فيها كثافة الأتربة في الجو.
وفي حال الاضطرار للخروج، نصح بارتداء الكمامات الطبية للحد من استنشاق الجزيئات الضارة، لما لها من دور فعال في تقليل التعرض المباشر للمهيجات.
أكد أهمية الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، بما في ذلك تناول الأدوية المضادة للحساسية، واستخدام البخاخات المخصصة لحالات حساسية الصدر، بالإضافة إلى غسول الأنف الذي يساعد في تنظيف الممرات الأنفية من الأتربة، واستخدام مضادات الهيستامين لتخفيف الأعراض.
الترطيب والوقاية من تقلبات الطقس
وأشار استشاري الصحة العامة إلى أهمية شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم، لما لها من دور كبير في الحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي، مما يقلل من فرص التهيج والالتهاب.
نصح بارتداء ملابس مناسبة تتلاءم مع درجات الحرارة، خاصة في فترات الصباح الباكر والمساء، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ما قد يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد أو تفاقم أعراض الحساسية.
واختتم حتة حديثه بالتأكيد على أن الوعي بالإجراءات الوقائية والالتزام بها يُعدّ خط الدفاع الأول لتجنب المضاعفات الصحية خلال فترات التقلبات الجوية.
