بعد ساعات من عرضه.. عمرو عاكف يوضح أسباب سحب فيلم سفاح التجمع
كشف عمرو عاكف، مونتير فيلم سفاح التجمع، عن تفاصيل أزمة سحب الفيلم من السينمات بعد طرحه ضمن موسم أفلام عيد الفطر المبارك 2026، مؤكدًا أن القرار جاء بشكل مفاجئ وأثار حالة من الاستياء بين صناع الفيلم والجمهور على حد سواء.
ويستعرض لكم موقع وشوشة تصريحات عمرو عاكف وردود فعل فريق العمل حول ما وصفه بـ“القرار الغريب” من الرقابة على المصنفات الفنية، الذي أوقف عرض الفيلم رغم حصوله على إجازة مسبقة.
تفاصيل المفاجأة بعد الإجازة الرقابية
قال عمرو عاكف في منشوره على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: “دولة بحجم مصر، وصناعة سينما ودراما رائدة في الوطن العربي… إزاي فيلم يتجاز رقابياً على الورق ويتسمح له بالتصوير ويتصرف عليه مجهود وفلوس وتعب ناس كتير… وبعد كده يتعرض على الرقابة في المونتاج، ويتطلب له تعديلات، وتتعمل فعلاً… وبعدين يتشاف مرة تانية ويتجاز قبل العرض”.
وأشار المونتير إلى أن هذا التسلسل من الإجراءات كان من المفترض أن يمنح العمل استقرارًا قبل عرضه، إلا أن سحب الفيلم فجأة أثار صدمة كبيرة داخل فريق العمل، وهو ما دفعه للتعبير عن استغرابه وقلقه من تأثير القرار على صناعة السينما بأكملها.
تأثير القرار على صناع الفيلم
وأضاف عمرو عاكف: “والمنتج يطبع ويوزع… وفجأة يتسحب من السينمات؟ الموضوع مش عن فيلم واحد… الموضوع عن تعب ناس، وثقة بتتهز، وصناعة لازم تبقى واضحة وثابتة في قراراتها. علامة استفهام كبيرة جدًا”.
وتناول الحديث أهمية الثبات في قرارات الرقابة، خاصة أن أي تراجع مفاجئ بعد منح الإجازة يترك أثرًا سلبيًا على ثقة صناع السينما في المنظومة ويؤثر على استعدادهم للمشاركة في مشاريع مستقبلية.
سحب الفيلم رغم الإجازة المسبقة
وكان فيلم سفاح التجمع قد خضع للرقابة على المصنفات الفنية، وحصل على تصريح رسمي قبل تصويره وطرحه بالسينمات ولكن قرار السحب جاء بعد ساعات من عرضه، ما أثار جدلاً واسعًا بين صُنّاع العمل والجمهور، وفتح نقاشًا حول معايير الرقابة ومدى شفافية اتخاذ القرارات.
فريق العمل والنجوم
يضم الفيلم بطولة الفنان أحمد الفيشاوي، ومن تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، بالإضافة إلى النجوم صابرين، فاتن سعيد، سينتيا خليفة وعدد آخر من الفنانين، الذين شاركوا في إنتاج العمل ومجهوداتهم لضمان نجاحه ضمن موسم عيد الفطر السينمائي.
وسلطت تصريحات عمرو عاكف الضوء على أن القضية تتعدى مجرد منع فيلم، لتصبح مسألة تتعلق بثقة صناع السينما واستقرار صناعة السينما المصرية، ودعت إلى ضرورة وضوح القرارات لضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة لكل الأفلام المقبلة.

