السيناريست عمار صبري: "صحاب الأرض" مش نشرة أخبار.. وحكاية نرجس عمل مشوق (حوار)
كشف السيناريست عمار صبري، في حوار خاص لـ “وشوشة”، كواليس وتفاصيل مسلسلي “صحاب الأرض” و “حكاية نرجس”، متحدثًا عن اختلاف توقيت كتابتهما، والتحديات التي واجهته، ورؤيته لتأثير الدراما في طرح القضايا الإنسانية.
كيف استطعت التوازن بين قضية الاحتلال في “صحاب الأرض”، والقضية الشخصية في “حكاية نرجس”؟
العملان كُتبا في أوقات مختلفة. انتهيت من كتابة “حكاية نرجس” العام الماضي، قبل أن أبدأ في كتابة “صحاب الأرض”.
لكن تنفيذ العملين وموعد عرضهما تزامنا، وهو ما جعل الجمهور يشعر وكأنهما وُلدا في نفس اللحظة.
هل هناك شخصية معينة كانت الأقرب إلى قلبك في أحد المسلسلين؟ ولماذا؟
تقريبًا كل شخصيات “حكاية نرجس” لها مرجع أو ريفيرنس أعرفه في الواقع، وفي النهاية أي شخصية أكتبها لا بد أن أشعر بها في لحظة ما، وهذا ما يجعلني أراها بوضوح وأصدقها بدرجة كبيرة.
كيف ترى تأثير الدراما المصرية في التعبير عن القضايا الإنسانية، خاصة الفلسطينية، من خلال تجربتك؟
الدراما بشكل عام عنصر مؤثر في المجتمع وفي وعي الجمهور، وفي مصر تحديدًا، الجمهور لديه ارتباط قوي بالمسلسلات، ولدينا تاريخ طويل معها، وهو ما يمنحها قدرة حقيقية على طرح القضايا الإنسانية والتفاعل معها.
هل واجهت ردود فعل أو انتقادات سلبية على العملين؟ وما أبرزها؟
من الطبيعي أن تكون هناك ردود فعل إيجابية وأخرى سلبية تجاه أي عمل فني، وتنوع الآراء واختلافها يعكس اختلاف الأذواق، وهو في رأيي أمر صحي ومفيد لأي تجربة فنية.
ما أبرز التحديات التي واجهتك أثناء كتابة العملين؟ ومتى بدأت كتابة كل منهما؟
كل مسلسل له ظروفه الخاصة، ولم أكتبهما في نفس الوقت.
“حكاية نرجس” عمل اجتماعي، وكان التحدي الأساسي فيه أن الجمهور يعرف القصة الحقيقية، وبالتالي كان عليّ تقديم جرعة درامية مشوقة تُبقي المشاهد متابعًا رغم معرفته بالنهاية.
أما “صحاب الأرض”، فالتحدي مختلف تمامًا، لأننا نتناول حرب إبادة لا تزال مستمرة، وكان الهدف هو تقديم حكاية إنسانية تنقل المعاناة بصدق، دون أن تتحول إلى نشرة إخبارية.



