"فرصة أخيرة" الحلقة 12.. قرار خطير يضع عمر وخالد في مأزق أخلاقي

وشوشة

شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “فرصة أخيرة” تصاعدا دراميا لافتا، حمل في طياته مفاجأة صادمة قلبت مسار الأحداث، بعدما دخل الأبطال في دائرة من الصراع النفسي والقرارات المصيرية.

 

وخلال مجريات الحلقة، طلب الفنان طارق لطفي من شقيقه عمر وصديقه خالد الإدلاء باعتراف رسمي أمام الجهات المختصة، يفيد بأن صديقهم الثالث شادي هو المسؤول عن مقتل مريم، في محاولة لتحميله تبعات الجريمة وجعله كبش فداء للخروج من الأزمة.

وسعى طارق لطفي، خلال الأحداث، إلى إقناع عمر وخالد بضرورة السير في هذا الاتجاه، معتبرًا أن هذا الاعتراف قد يمثل طوق النجاة الوحيد لهم من المأزق المعقد الذي يواجهونه، وهو ما وضعهما في حالة من التردد والصراع الداخلي، بين الالتزام بالحقيقة أو الانجراف نحو تضليل العدالة.

 

وتكشف الحلقة عن أبعاد نفسية عميقة للشخصيات، حيث تتصاعد حدة التوتر بينهم، وسط تساؤلات حول مصيرهم في حال تنفيذ هذه الخطة، وما إذا كانوا سيستطيعون تحمل تبعات هذا القرار الخطير.

 

يواصل “وشوشة” رصده اليومي لأحداث مسلسل “فرصة أخيرة” طوال شهر رمضان، حيث يشهد العمل تطورات متلاحقة وحبكة درامية مشوقة، تعتمد على تصاعد الأزمات وكشف خبايا الشخصيات مع كل حلقة، مما يجعله واحدًا من الأعمال التي تحافظ على حالة من التشويق والترقب لدى الجمهور حتى النهاية.

 

قصة مسلسل “فرصة أخيرة”

 

مسلسل “فرصة أخيرة” يدور في إطار اجتماعي حول قاضي شريف مشهور بنزاهته في عمله، تسوقه الأحداث إلى اختيار واختبار قاسي حيث يتم اختطاف حفيدته ويتم مساومته على العدالة فيجد نفسه تحت وطأة حصار بين غريزته لإنقاذ الحفيدة وبين المبادئ التي يؤمن بها والتي كرس حياته من أجل الدفاع عنها.

 

يشارك في مسلسل “فرصة أخيرة” الفنان محمود حميدة، والفنان طارق لطفي، بالإضافة إلى ندى موسى، ومحمود البزاوي، وعلي الطيب، وسينتيا خليفة التي تعود للدراما المصرية بعد غياب سنوات عن الدراما الرمضانية، ومسلسل “فرصة أخيرة” قصة أمين جمال، وسيناريو وحوار محمود عزت، ومن إخراج أحمد عادل سلامة.

تم نسخ الرابط