هالة صدقي: تمنيت العمل مع تامر محسن.. و"بيبو" منحني فرصة تقديم الدور الصعيدي.. حوار
في موسم درامي حافل بالمنافسة خلال شهر رمضان، تواصل الفنانة القديرة هالة صدقي حضورها اللافت على الشاشة من خلال مشاركتها في مسلسل “بيبو” حيث تقدم شخصية مختلفة تحمل ملامح البيئة الصعيدية، لتضيف تجربة جديدة إلى مسيرتها الفنية الحافلة، ويأتي العمل بتوقيع المخرج تامر محسن، ويجمعها بعدد من النجوم من بينهم الفنان سيد رجب والفنان الشاب أحمد بحر.
وفي هذا الحوار، تتحدث النجمة هالة صدقي لـ"وشوشة" عن كواليس مشاركتها في المسلسل، وما جذبها للدور منذ قراءة الحلقات الأولى، كما تكشف عن تفاصيل تقديمها للشخصية الصعيدية، وكواليس التعاون مع فريق العمل، إضافة إلى حديثها عن الكيمياء الفنية التي تجمعها بالنجم سيد رجب، ورأيها في تجربة العمل مع أحمد بحر "كزبرة"، إلى جانب الصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير وردود فعل الجمهور على العمل خلال موسم رمضان 2026، وخططها الفنية في الفترة المقبلة، إلى نص الحوار:
ما الذي جذبكِ في البداية للمشاركة في مسلسل "بيبو"؟
كنت أتمنى العمل مع الأستاذ تامر محسن، وقد وجدتها فرصة مميزة لتقديم دور جديد بالنسبة لي، وهو الدور الصعيدي، وهو ما كنت أبحث عنه منذ فترة لتقديم شيء مختلف.
كيف تصفين الكيمياء الفنية بينكِ وبين الفنان سيد رجب؟
سبق أن تعاونت مع الأستاذ سيد رجب من قبل في مسلسل “حارة اليهود”، وكان بيننا قدر كبير من الانسجام والكيمياء الفنية، فهو فنان عظيم وقدير بحق.
تعاونتِ في هذا العمل مع الفنان الشاب أحمد بحر “كزبرة”، كيف رأيتِ موهبته وتفاعله معكِ في لوكيشن التصوير؟
للأسف كان حجم العمل والمشاهد التى تجمعنا قليلا، لكنه فنان ملتزم للغاية، ويحرص دائماً على تطوير نفسه، ويبذل جهدا كبيرا من أجل تحقيق النجاح.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تقدمين فيها الشخصية الصعيدية بإتقان شديد؛ ما هو السر وراء تمكنكِ من "اللكنة" وجعلها تبدو
طبيعية وغير متكلفة في كل مرة؟
أصول عائلتي تعود إلى الصعيد، لذلك أحب اللهجة الصعيدية كثيراً، وقد استعنا خلال العمل باثنين من المصححين اللغويين لضبط اللهجة بشكل دقيق.
دائما ما يقال إن "لوكيشن" هالة صدقي مليء بالبهجة؛ احكي لنا عن أبرز المواقف الطريفة أو الصعبة التي واجهتكم أثناء تصوير "بيبو".
الصعوبة الأكبر كانت في ضيق الوقت، إلى جانب بُعد موقع التصوير بشكل كبير عن منزلي، إذ كنت أقضي ما يقرب من ثلاث ساعات يومياً داخل السيارة للوصول إلى موقع التصوير والعودة منه.
كيف كانت تجربة العمل مع المخرج وفريق الإنتاج خلف الكاميرا لخروج العمل بهذا الشكل الجمالي؟
في الحقيقة، كان الجميع متعاونين إلى حد كبير، وسادت أجواء من المحبة بين فريق العمل، حيث كان الهدف المشترك هو تقديم العمل في أفضل صورة ممكنة.
المسلسل يحقق صدى واسعا في موسم رمضان 2026، هل كنتي تتوقعين ردود الأفعال هذه منذ قراءة الحلقات الأولى؟
بصراحة، لم أتوقع حجم ردود الفعل التي تلقيناها، لكنها جاءت رائعة للغاية، والحمد لله على ذلك.
ما هو جديد أعمالك الفترة القادمة؟
أما عن الخطوات المقبلة، فلم أحدد بعد أي عمل جديد بشكل نهائي.


