أنوسة كوتة: بنام في التراب عشان أكل العيش
يعيش الوسط الفني حالة من التأثر بعد تصريحات مدربة الأسود أنوسة كوتة، التي كشفت عن محنتها الشخصية والفنية في الفترة الأخيرة.
وأكدت أنوسة أنها تمر بمرحلة صعبة بعد فقدانها كل شيء، وتعمل بكل جهد للحفاظ على كرامتها ورعاية ابنها.
يقدم لكم موقع وشوشة تفاصيل الأزمة التي تعيشها أنوسة كوتة، وأبرز التصريحات التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك.
أنوسة كوتة: بشتغل شغل رجالة للحفاظ على ابني
كتبت أنوسة كوتة في منشور مؤثر: “والله بشتغل شغل صعب بتاع رجالة وبشقي بجد وبنام في التراب عشان خاطر آكل العيش وبربي ابني بالحلال.
كل اللي شافني قال: إنتي هتشتغلي نار… بس خلي بالك من فلوسك وأنا دلوقتي بقولك: أنا خسرت كل حاجة”.
وأضافت أنوسة: “أنا في العادي بمشي… مش بس جنب الحيط.. لأ ده كمان جوه الحيط نفسه.. وبراعي ربنا في كل حاجة. حتى في أكتر وقت محتاجة حد يطبط عليا كنت بنسي نفسي وبطبطب على اللي حواليا عشان كنت بقول لنفسي: يمكن ربنا شايف… ويمكن ربنا هيجبر بخاطري”.

وفاة الملحن محمد رحيم وتأثيرها على حياة أنوسة كوتة
تأتي تصريحات أنوسة بعد مرور نحو 16 شهرًا على وفاة زوجها الملحن الراحل محمد رحيم، الذي توفي في نوفمبر 2024 عن عمر ناهز 44 عامًا بعد أزمة صحية مفاجئة. وأكدت أنوسة أن فقدانه كان صدمة كبيرة لها، وأنها تكافح الآن بمفردها من أجل تربية ابنها وتحمل المسؤوليات الصعبة.
الصعوبات والتحديات التي تواجه أنوسة كوتة
أشارت أنوسة إلى أن العمل الشاق الذي تقوم به يعتبر “شغل رجالة”، مشددة على أنها تبذل كل جهد لتوفير لقمة العيش لابنها بطريقة شريفة، رغم الصعوبات النفسية والمادية. وقالت: “نفسي ألحق أفرح بحاجة واحدة بس، قدر الله وما شاء فعل… والعين حق”.
تأتي هذه التصريحات لتسليط الضوء على الجانب الإنساني للفنانة، والذي يعكس قوة إرادتها والتزامها بتربية ابنها في ظروف صعبة، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها أرملة الملحن الراحل في حياتها اليومية.



