بثلاث شخصيات مختلفة.. حمزة العيلي يثبت قوته في دراما رمضان
شهد موسم دراما رمضان 2026 حضورًا لافتًا للفنان حمزة العيلي، بعدما استطاع أن يلفت الأنظار من خلال مشاركته في ثلاثة أعمال درامية مختلفة، قدم خلالها شخصيات متباينة تمامًا في الشكل والمضمون، الأمر الذي جعله محط إشادة من الجمهور والنقاد على حد سواء.
وتمكن العيلي من إثبات قدرته على التنقل بين أدوار متعددة في وقت واحد، مع الحفاظ على خصوصية كل شخصية، وهو ما عكس حجم موهبته وقدرته على التلون الدرامي.
ويرصد التقرير التالي ملامح تألق حمزة العيلي في ثلاثة أعمال درامية ظهرت خلال الموسم الرمضاني، حيث قدم شخصيات مختلفة تمامًا، ما بين الدراما الاجتماعية والرعب والغموض، وهو ما جعله واحدًا من أبرز الفنانين الذين لفتوا الأنظار هذا العام.
ففي مسلسل حكاية نرجس يقدم حمزة العيلي دورًا محوريًا ومعقدًا من خلال شخصية "عوني"، وهو الحبيب القديم للبطلة "نرجس"، التي تعود حياته للارتباط بها مرة أخرى بعد طلاقها من زوجها الأول وتتطور الأحداث ليوافق "عوني" على الزواج منها رغم اعتراض أسرته على تلك الخطوة، لتبدأ بعدها سلسلة من الصراعات النفسية والاجتماعية التي تحيط بالعلاقة بينهما.
ومع تصاعد الأحداث يجد "عوني" نفسه متورطًا مع زوجته في خطة صادمة تتمثل في خطف أطفال بهدف تكوين ما يشبه الأسرة الوهمية، وذلك نتيجة الضغوط النفسية والمجتمعية التي يتعرضان لها بسبب أزمة العقم وعدم الإنجاب، وهو ما يضع الشخصية أمام اختبارات إنسانية صعبة تكشف عن جوانب نفسية معقدة.
وفي سياق مختلف تمامًا، يظهر حمزة العيلي في مسلسل المداح بشخصية تحمل طابعًا مرعبًا وغامضًا، حيث يجسد دور الجني "موت"، وهي الشخصية التي ظهرت في الأجزاء السابقة وحققت تفاعلًا كبيرًا مع الجمهور، إلا أن ظهورها في الجزء السادس جاء بشكل أكثر قوة وشراسة، حيث يصبح "موت" أحد أبرز الخصوم الذين يواجهون بطل العمل "صابر المداح"، ويقود العديد من المواجهات المرعبة التي تشكل محورًا رئيسيًا في الأحداث.
وتدخل الشخصية في صراعات وتحالفات مع قوى من الجن، من بينها شخصية "قزح"، ما يضيف مزيدًا من التعقيد على مسار الأحداث كما يعتمد هذا الجزء من العمل على كشف أسرار من الماضي، وهو ما يجعل المواجهة بين "صابر" والجني "موت" واحدة من أصعب المواجهات التي يشهدها العمل منذ بدايته، ويظهر خلالها حمزة العيلي بإطلالة مختلفة وملامح مخيفة تعكس طبيعة الشخصية.
أما في مسلسل النص، فيقدم حمزة العيلي شخصية مغايرة تمامًا عما قدمه في العملين السابقين، حيث يظهر في إطار درامي مختلف يعتمد على أبعاد إنسانية واجتماعية متنوعة، وهو ما أتاح له مساحة جديدة لإبراز قدراته التمثيلية.
ويعتمد الدور على تفاصيل دقيقة في الأداء، ما بين التوتر والهدوء والصراعات الداخلية التي تعيشها الشخصية، وهو ما أضفى على العمل طابعًا خاصًا وجعل حضور العيلي مؤثرًا في مجريات الأحداث.
وعبر الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابه الكبير بالأداء المتنوع الذي قدمه حمزة العيلي خلال الموسم، مؤكدين أنه استطاع أن يثبت قدرته على تقديم شخصيات مختلفة في الوقت نفسه دون أن تتشابه ملامحها أو طريقة أدائها.