محمد الدماطي: العمل داخل «دومتي» كان خياري منذ البداية
تحدث رجل الأعمال محمد الدماطي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، عن بداياته المهنية وتجربته الأولى في عالم الأعمال، مؤكدًا أنه لم يفكر يومًا في خوض تجربة العمل بعيدًا عن العائلة أو تأسيس مشروع منفصل عن الشركة التي نشأ داخلها.
وجاءت تصريحات محمد الدماطي خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار المذاع عبر شاشة قناة النهار، حيث استعرض ملامح رحلته المهنية منذ تخرجه وحتى توليه منصب نائب رئيس مجلس الإدارة.
بداية مبكرة داخل الشركة
وأوضح الدماطي أنه بدأ العمل داخل «دومتي» في سن مبكرة نسبيًا، إذ التحق بالشركة عقب تخرجه مباشرة عام 2004، مشيرًا إلى أنه لم يحصل سوى على إجازة قصيرة قبل أن يبدأ مسيرته المهنية، وأضاف أن دخوله إلى عالم الأعمال جاء بشكل سريع ومباشر، الأمر الذي أتاح له فرصة التعلم من الواقع العملي منذ اللحظات الأولى.
وأشار إلى أن العمل إلى جانب والده داخل الشركة ساعده على اكتساب خبرات مهمة في وقت مبكر، خاصة في ما يتعلق بآليات الإدارة واتخاذ القرار والتعامل مع التحديات اليومية التي تواجه أي مؤسسة اقتصادية.
أول تجربة تفاوض مع «أمريكانا»
وتطرق الدماطي إلى واحدة من أبرز التجارب التي شكلت بداياته المهنية، وهي مشاركته في أول اجتماع عمل له مع شركة أمريكانا، والذي كان مخصصًا لمناقشة إمكانية بيع المصنع، ولفت إلى أن تلك التجربة كانت مفاجئة بالنسبة له في البداية، حيث وجد نفسه وسط مفاوضات كبيرة وهو في بداية طريقه المهني.
وأوضح أن هذا اللقاء كان بمثابة درس عملي مهم في فنون التفاوض وإدارة الحوار داخل عالم الأعمال، خاصة أنه استمر لفترة طويلة قاربت عشرة أشهر، وهو ما منحه فرصة كبيرة لاكتساب خبرة حقيقية في كيفية إدارة الصفقات التجارية.
التجربة العملية أهم من الدراسة
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة «دومتي» إلى أن دراسته في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجال إدارة الأعمال وفرت له أساسًا نظريًا مهمًا، لكنه أكد أن الخبرة التي اكتسبها من العمل المباشر كانت أكثر تأثيرًا في تشكيل شخصيته المهنية.
وأوضح أن الاحتكاك اليومي بسوق العمل والتعامل مع التحديات الواقعية يمنح الإنسان معرفة أعمق بكثير من المعلومات الأكاديمية، مؤكدًا أن السنوات الأولى من عمله داخل الشركة كانت بمثابة مدرسة عملية حقيقية.
الحفاظ على العلامة التجارية أولوية
كما كشف محمد الدماطي عن كواليس إحدى الصفقات المهمة التي طُرحت على الشركة في وقت سابق، موضحًا أن العرض الذي قُدم من شركة جهينة كان يقتصر على شراء المصنع الجديد فقط دون الحصول على العلامة التجارية.
وأكد أن هذا الخيار كان مناسبًا للشركة لأنه حافظ على اسم «دومتي» وهويتها في السوق، مشددًا على أن حماية العلامة التجارية للشركة كانت دائمًا أولوية أساسية في أي قرار استثماري، لما تمثله من قيمة كبيرة لدى المستهلكين.



