مي كساب: "نون النسوة" لا يتناول قصة هدير عبد الرازق
كشفت الفنانة مي كساب، حقيقة ما تردد مؤخرًا حول تقديمها شخصية هدير عبد الرازق ضمن أحداث مسلسل “نون النسوة” المعروض حاليا في السباق الدرامي الرمضاني، مؤكدة أن ما يتم تداوله غير دقيق.
مي كساب تكشف كواليس دورها في “نون النسوة”
وأوضحت مي كساب، من خلال لقاء تلفزيوني مع برنامج "ET بالعربي" أن العمل لا يتناول قصة هدير عبد الرازق كما يشاع، قائلة:"عايزة أقول للجمهور إننا مش بنعمل قصة هدير عبد الرازق، يمكن ده الأسلوب اللي اتعملت بيه الدعاية أو البرومو، لكن ده مش موضوع المسلسل، هي مجرد ورطة بتتورط فيها الشخصية وخلاص".
صدفة قادت مي كساب للمشاركة في العمل
وتحدثت مي كساب، عن كواليس انضمامها إلى المسلسل، مؤكدة أن مشاركتها جاءت بالصدفة البحتة، إذ لم تكن تبحث عن عمل محدد في ذلك الوقت.
وأضافت أن المؤلف محمد الحناوي حكى لها الخط الدرامي لشخصية «شريفة»، وهو ما جعلها تتمسك بالدور فورا، مشيرة إلى أنها شعرت منذ اللحظة الأولى بأن الشخصية قريبة منها فنيا وتستحق التجربة.
وأشارت إلى أن المشروع شهد تطور ملحوظا خلال جلسات العمل والتحضير، التي جمعتها بالمخرج إبراهيم فخر والسيناريست أحمد صفوت، حيث جرى تطوير تفاصيل الشخصية والخطوط الدرامية حتى خرج العمل بالشكل الذي يشاهده الجمهور حاليًا.
شخصية شريفة
وأوضحت مي كساب أنها شعرت بقدر من القلق قبل عرض المسلسل، لأن شخصية «شريفة» مختلفة تمامًا عنها على المستوى الشخصي، لافتة إلى أنها اعتادت في أدوارها السابقة البحث عن نقطة مشتركة بينها وبين الشخصية التي تقدمها.
وأضافت أن هذا الدور كان تحدي حقيقي بالنسبة لها، لأنه للمرة الأولى تقدم شخصية لا تشبهها إطلاق، الأمر الذي اضطرها إلى بناء ملامحها النفسية والإنسانية من البداية، والعمل على تقديمها للجمهور بشكل مقنع دون الاستناد إلى أي ملامح من شخصيتها الحقيقية.
وأكدت مي كساب أن مسلسل «نون النسوة» يناقش عددًا من القضايا الإنسانية، أبرزها فكرة الرضا في مواجهة الطمع، موضحة أن الأحداث ترصد رحلة الإنسان بين هذين الشعورين، وكيف يمكن أن تتشكل حياته وفقًا لاختياراته.
مي كساب تكشف عن كواليس العمل والتعاون مع فريق المسلسل
كما تحدثت مي كساب عن أجواء التصوير، مؤكدة أن صداقتها بالفنانة هبة مجدي على المستوى الشخصي سهلت كثيرًا العمل بينهما أمام الكاميرا، رغم أن الشخصيتين داخل أحداث المسلسل على طرفي نقيض.
وأشادت بالمخرج إبراهيم فخر، واصفة إياه بأنه «هدية» في مشوارها الفني، لما يمنحه للممثل من ثقة وحرية في الأداء، إضافة إلى قدرته على فهم أدوات الممثل بسرعة.
وأوضحت أن التفاهم بينهما كان واضحًا منذ بداية العمل، لدرجة أن التواصل أحيانًا كان يتم بنظرة واحدة تكفي لفهم المطلوب في المشهد.
وأضافت أنها كانت تستمتع بتصوير بعض المشاهد إلى درجة أنها كانت تطلب إعادة تصويرها مرة أخرى لمجرد الاستمتاع بها، مؤكدة أن هذه الحالة من الشغف نادرًا ما تحدث معها أثناء العمل.



