عمر السعيد: وجود أحمد خالد موسى وعمرو سعد كان سبب حماسي لمسلسل إفراج (حوار)

عمر السعيد
عمر السعيد

كشف الفنان عمر السعيد كواليس مشاركته في مسلسل إفراج، متحدثًا عن أسباب حماسه للعمل، وتفاصيل الشخصية التي يقدمها، إضافة إلى أصعب اللحظات التي واجهته أثناء التصوير، وكذلك علاقته بفريق العمل وعلى رأسهم النجم عمرو سعد والمخرج أحمد خالد موسى.

وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، تحدث عمر السعيد عن كواليس مشاركته في المسلسل وردود فعله تجاه العمل، مؤكدًا أن عدة عوامل دفعته للموافقة على الدور منذ اللحظة الأولى.

ما أكثر ما حمسك للمشاركة في مسلسل إفراج؟

هناك عدة عوامل جعلتني متحمسًا للمشاركة في المسلسل منذ البداية، على رأسها وجود مخرج كبير بحجم الأستاذ أحمد خالد موسى، إلى جانب شركة إنتاج قوية ومنتج مهم مثل الأستاذ صادق، فضلًا عن بطولة النجم عمرو سعد الذي تُحقق أعماله دائمًا حضورًا قويًا لدى الجمهور، بالإضافة إلى عرض العمل على قناة مهمة مثل MBC.

وكذلك كان النص مكتوبًا بشكل جيد للغاية، فالمسلسل كان شبه مكتمل منذ البداية، إذ كان لدينا 25 حلقة جاهزة، بينما كانت الحلقات الخمس الأخيرة في المراحل النهائية من الكتابة، وهو أمر نادر الحدوث، لذلك استطعت قراءة العمل بالكامل وفهم الشخصية جيدًا، وهذه عوامل مهمة تجعل أي ممثل يشعر بالحماس.

هل واجهت مشاهد صعبة أثناء تصوير المسلسل؟

في الحقيقة، الصعوبة كانت مرتبطة أحيانًا بالإرهاق بسبب ساعات التصوير الطويلة، لكن هذا أمر طبيعي في طبيعة العمل.

أما التحدي الأكبر فكان الطقس، لأن جزءًا كبيرًا من المشاهد صُوِّر فوق سطح منزل شخصية أم عباس، وكان التصوير يتم خلال شهري ديسمبر ويناير في ساعات الفجر الأولى، حيث يكون الطقس شديد البرودة.

ورغم ذلك، يظل هذا جزءًا من طبيعة المهنة التي نحبها ونتحمل مشقتها.

إلى أي مدى ترى أن شخصية يونس تشبهك؟

أعتقد أن هناك صفتين فقط تجمعان بيني وبين شخصية يونس، وهما الجدعنة مع الأصدقاء وحسن النية في التعامل مع الناس.

أما فيما عدا ذلك فالشخصية مختلفة تمامًا عني، سواء من حيث المظهر أو أسلوب الحياة أو طريقة الكلام أو حتى الشكل الخارجي.

من وجهة نظرك، ما الرسالة التي يقدمها المسلسل للجمهور؟

لا أعتقد أن كل عمل فني يجب أن يحمل رسالة مباشرة، لأن الجمهور أحيانًا يضع على الأعمال الفنية أعباء أكبر من طبيعتها.

ولكن يمكنني القول إن المسلسل يقدم قصة مستوحاة من الواقع، ويعرض الصراع بين الخير والشر، ويؤكد في النهاية أن الخير هو الذي ينتصر.

وقد تبدو بعض النهايات الدرامية وكأن الشر ينتصر، لكن في الحقيقة الحياة تثبت دائمًا أن الخير يبقى هو الغالب، وأن الله يكرم أصحاب القلوب الطيبة.

ما الرسالة التي تود توجيهها للنجم عمرو سعد والمخرج أحمد خالد موسى وفريق العمل؟

أود أن أقول للمخرج أحمد خالد موسى إنني معجب جدًا بما يقدمه من أعمال ناجحة، وسعيد لأنني كنت جزءًا من أحد مشاريعه.

أما النجم عمرو سعد، فأنا في الأساس من محبيه، لكن العمل معه جعلني أقدره أكثر على المستوى الإنساني والمهني.

واستمتعت كثيرًا بالوقوف أمامه في المشاهد المشتركة بيننا، خاصة تلك اللحظات الدرامية التي كنا نتبادل فيها النظرات قبل الحوار، لأنها كانت مليئة بالإحساس عمرو سعد نجم موهوب للغاية والعمل معه تجربة مميزة بالنسبة لي.

ما أكثر مشهد أو موقع تصوير استمتعت به خلال العمل؟

في الحقيقة استمتعت بتصوير معظم المشاهد، لكنني أحببت كثيرًا موقع التصوير على سطح أم عباس، كما وقعت في غرام منطقة الدرب الأحمر.

والناس هناك يتمتعون بطيبة وكرم كبيرين، وشعرت بروح مصر الحقيقية في تلك المنطقة، وكانت تجربة إنسانية جميلة قبل أن تكون فنية.

تم نسخ الرابط