حسام الشاعر: بدأت حياتي المهنية مندوب مطار.. وأول راتب كان 180 جنيهًا
كشف رجل الأعمال حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة شركة “صن رايز” للمنتجعات السياحية والفنادق، تفاصيل بداياته المهنية في قطاع السياحة، مؤكدًا أنه بدأ العمل من الوظائف الميدانية البسيطة لاكتساب الخبرة وفهم طبيعة العمل داخل هذا المجال.
وجاءت تصريحات الشاعر خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” المذاع عبر شاشة شبكة تليفزيون “النهار”.
البداية من استقبال السياح في المطار
أوضح الشاعر أن أول وظيفة تولّاها كانت العمل كمندوب مطار، حيث كان مسؤولًا عن استقبال السائحين فور وصولهم إلى مصر ومرافقتهم إلى الفنادق التي سيقيمون بها.
وأشار إلى أن مهامه لم تقتصر على الاستقبال فقط، بل كان يتابع تفاصيل إقامة السائحين منذ لحظة وصولهم وحتى بدء برامجهم السياحية، بما في ذلك الاطمئنان على خدمات الفندق وتنظيم الجولات السياحية لهم.
متابعة البرنامج السياحي للزوار
وأضاف رئيس شركة صن رايز أنه كان يتابع تحركات السائحين خلال الأيام الأولى لإقامتهم، ويحرص على توفير المرشدين السياحيين لهم وتنظيم زياراتهم إلى المناطق الأثرية المختلفة.
وأكد أن هذه التجربة الميدانية منحته فرصة لفهم طبيعة تعامل شركات السياحة مع الزائرين منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى البلاد.
أول راتب في بداية الطريق
وتحدث الشاعر عن أول راتب حصل عليه خلال مسيرته المهنية، موضحًا أنه كان يبلغ نحو 180 جنيهًا في عام 1995، وهو مبلغ اعتبره كبيرًا في ذلك الوقت.
وأشار إلى أن هذا الراتب مثّل نقلة مهمة بالنسبة له، خاصة أنه كان قبل العمل يعتمد على مصروف بسيط، وهو ما جعله يشعر بقيمة العمل وتحقيق دخل خاص به.
التدرج في وظائف القطاع السياحي
وأكد حسام الشاعر أن والده حرص على أن يمر بجميع مراحل العمل داخل الشركة لاكتساب الخبرة الكاملة، موضحًا أنه عمل في أكثر من وظيفة داخل القطاع السياحي.
ولفت إلى أنه تولّى أيضًا العمل على كاونتر تذاكر الطيران، حيث كان مسؤولًا عن إصدار التذاكر والتعامل مع إجراءات السفر، وهو ما ساعده على فهم آليات العمل في قطاع الطيران المرتبط بصناعة السياحة.
خبرة عملية صنعت الرؤية
واختتم الشاعر حديثه بالتأكيد على أن التدرج في مختلف الوظائف داخل المجال السياحي ساعده على تكوين رؤية شاملة لطبيعة هذا القطاع، مشيرًا إلى أن التجربة العملية المبكرة كانت أساس فهمه لإدارة الأعمال السياحية وتطويرها.


