محمد لطفي: نصائح أحمد زكي علمتني أكون ممثلا جبارًا

محمد لطفي
محمد لطفي

كشف الفنان محمد لطفي، عن تفاصيل رحلته الفنية ومراحل تطوره، مؤكداً أن بداياته كانت في مدرسة الواقعية التي تعلمها من كبار الأساتذة في السينما المصرية، وعلى رأسهم الفنان أحمد زكي.

 وقال محمد لطفي، إن لكل شخصية فنية يجب أن يكون لها خلفية واضحة تشمل أحلامها ومستواها الاجتماعي والثقافي والعلمي، موضحا أن اختيار طريق الأداء وطريقة تقديم الشخصية أمر أساسي لنجاح العمل. 

وأضاف أن هذه المبادئ ظهرت في أعماله مثل «الباشا تلميذ»، «كابوريا»، «كباريه» و«رسائل البحر»، مؤكدًا أن السينما ما زالت حية رغم تغير الموضوعات وتسارع الحياة وتوسع الثقافة المرئية.

محمد لطفي يكشف أسرار بداياته الفنية وتأثره بأحمد زكي

وأشار محمد لطفي، من خلال لقاء مع الإعلامية إنجي علي، على إذاعة نجوم إف إم، إلى أهمية التعاون مع المؤلفين والمخرجين، خاصة مع مؤلفين مميزين مثل محمد دياب وعمرو محمود ياسين وهاني سرحان. 

 

 

وأوضح أن قراءة العمل كاملًا وتحديد أهمية الشخصية ومحورها في الأحداث، وفهم بدايتها ونهايتها، يعد جزءًا لا غنى عنه قبل البدء في العمل.

وأشار إلى تنوع الشخصيات بين الشرير الكوميدي والقاسي، موضحًا أنه يحب دراسة كل شخصية بدقة واختيار المصطلحات المناسبة لها.

نصائح أحمد زكي ومبادئ مدرسة الاختلاف

كشف محمد لطفي، عن نصيحة فارقة من أحمد زكي في أول يوم تصوير له في فيلم "كابوريا"، قائلاً: “أنت داخلك ممثل جبار، فحافظ على اختلافك واشتغل على نفسك، ولا تجعل المخرجين يحصرونك في نمط واحد، فأنت تمتلك 75% من الموهبة والقبول”، مضيفا أن هذه النصيحة جعلته يبدأ في تبني مدرسة الاختلاف منذ بداياته.

تطرق محمد لطفي، إلى دوره في مسلسل "بطل العالم"، مشيرًا إلى جلسته الطويلة مع الكاتب عصام عمر لفهم الشخصية، والتي تدور حول أب يدخل في صراع مع ابنه. 

واعتبر أن خبرته السابقة كلاعب ملاكمة منحت الشخصية عمق وواقعية، خاصة في تصوير الصراع الاجتماعي والنفسي والبدني، مؤكدًا أن التحديات المادية والرياضية في حياته ساعدته على بناء ثقته بنفسه وتطوير موهبته الفنية.

تم نسخ الرابط