مايا دياب: لا أفرض قيودًا على ابنتي.. والمساكنة حرية شخصية

مايا دياب
مايا دياب

أشعلت الفنانة اللبنانية مايا دياب مواقع التواصل بعد تصريحاتها الأخيرة حول أسلوبها في تربية ابنتها، مؤكدة أنها تعتمد على فكر منفتح يقوم على النقاش والاقتناع، لا على الأوامر والقيود الصارمة.

وجاء ذلك خلال لقائها في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم، والمذاع عبر شاشة قناة القاهرة والناس.

 

من التربية التقليدية إلى الفكر الحديث

أوضحت مايا دياب أن نشأتها كانت في إطار أسري يتبنى الأسلوب التقليدي في التربية، حيث كان الاعتماد الأكبر على الحزم والعقاب، لكنها قررت أن تسلك مسارًا مختلفًا مع ابنتها.

وأكدت أنها تؤمن بأن الزمن تغيّر، وأن الأبناء اليوم يحتاجون إلى مساحة من الحوار والثقة، حتى يتمكنوا من تكوين شخصيات مستقلة قادرة على اتخاذ قراراتها.

 

حرية القرار.. حتى في الاختيارات الشخصية

وفي تصريح أثار تفاعلًا واسعًا، شددت على أنها لا تفرض وصاية كاملة على حياة ابنتها، بل تترك لها حرية الاختيار طالما تتحمل مسؤولية قراراتها وتسعى لما يسعدها.

وأشارت إلى أنها لا تمانع خوض ابنتها تجربة المساكنة إذا رأت أنها مناسبة لها، معتبرة أن كثيرين يعيشون مثل هذه التجارب بعيدًا عن الأضواء، وأن الأهم بالنسبة لها هو الصدق والوضوح داخل الأسرة.

 

تجربة شخصية ورؤية مختلفة

وكشفت مايا دياب أنها سبق وخاضت تجربة مشابهة في حياتها الخاصة قبل الزواج، معتبرة أن بعض التجارب تساعد الإنسان على فهم ذاته بشكل أعمق، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن لكل شخص ظروفه وخياراته.

 

ابنتها أولويتها الكبرى

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ابنتها تمثل القيمة الأهم في حياتها، وأن كل ما تسعى إليه هو أن تراها سعيدة ومتزنة نفسيًا، مشيرة إلى أن الثقة المتبادلة بينهما هي حجر الأساس في علاقتهما.

 

وجهت الفنانة دينا الشربيني رسالة شكر خاصة لصديقتها المقربة، الفنانة اللبنانية مايا دياب، تقديراً لدعم الأخيرة لها خلال الفترة الماضية، بعد انتشار شائعات ربطها بالفنان كريم محمود عبدالعزيز، والتي أثرت على حياته الشخصية وتسببت في انفصاله عن زوجته آن الرفاعي.

دينا الشربيني تشكر مايا دياب لدعمها في أزمتها الشخصية

وخلال لقاء جمعهما مع الإعلامية إنجي علي في حفل "جوي أووردز"، قالت دينا الشربيني: "مايا مش صديقتي فقط، بجد مايا أختي، بصراحة أنا لم أرى شخصاً مثلها في حياتي، ولا أعرف كيف أعبر لها عن حبي، على الهاتف أظل أقول لها: بحبك وحشتيني، ولكن في المواقف الحقيقية مثل هذه، لا أعرف ماذا أقول".

تم نسخ الرابط