محمود سعد يكشف كواليس دفن والدته: "شفتها جوه القبر زي طفل صغير"
كشف الإعلامي القدير محمود سعد عن موقف مؤثر عاشه في يوم وفاة والدته، مؤكدًا أنه شهد مشهدًا لن ينساه طوال حياته.
وقال محمود سعد، خلال استضافته في برنامج “كلم ربنا” عبر إذاعة الراديو “9090”، إن والدته كانت بدينة وضخمة الجسد، لدرجة أنهم اضطروا لإحضار كفنين لسترها، كما أن خشبة الجنازة بالكاد كانت تتسع لها أثناء حملها، مشيرًا إلى أنه عندما نزل لدفنها فوجئ بمشهد غريب داخل القبر.
وأوضح أنه رأى والدته وكأنها طفل صغير داخل المقبرة، مضيفًا: "حسيت إن حجمها بقى صغير جدًا وكأنه في حجم علبة الكبريت، وافتكرت في اللحظة دي إن دي دعوة صابت بأن ربنا يوسع قبرها ومدخلها".
وأضاف أنه رغم اشتهاره بين أقاربه بأنه الأسرع والأمهر في دفن الموتى، فإنه لم يستطع في البداية النزول إلى قبر والدته من شدة تأثره، لكنه في اللحظات الأخيرة أصر على النزول لتوديعها ودفنها بنفسه.
وأشار إلى أن المفاجأة الأكبر جاءت بعد ستة أشهر من الوفاة، حينما تحدث شقيقه محمد بشكل عفوي عن نفس المشهد، مؤكدًا أنه رأى والدته داخل القبر بنفس الهيئة الصغيرة، وهو ما اعتبره رسالة طمأنينة من الله.
وتابع محمود سعد حديثه عن علاقته بالله، قائلًا إنه تعلم منذ صغره، بحكم نشأته جوار الأزهر ومسجد سيدنا الحسين، ومن خلال ملازمته للشيخ صالح الجعفري، أن يكون له سر خاص مع الله، مؤكدًا أن علاقته بربه قائمة على الأنس والمحبة والاطمئنان.
واختتم حديثه قائلًا: "أنا لما بغلط بقول لربنا حقك عليا، أنا مش بخاف من ربنا، أنا بس مكسوف منه".
