الارتجاع المعدي المريئي.. أطعمة تزيد الحموضة وتفاقم الألم

الألم
الألم

يسلّط “وشوشة” الضوء على واحدة من أكثر المشكلات الهضمية انتشارًا، وهي الارتجاع المعدي المريئي، الذي يتسبب في شعور مزعج بالحموضة وحرقة الصدر، وقد يتفاقم نتيجة اختيارات غذائية غير مناسبة. 

 

وتشير المتابعات إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في التحكم في أعراض الارتجاع المعدي وتقليل نوباته المتكررة.

 

وتؤكد تحليلات خبراء التغذية أن تجنب بعض الأطعمة قد يساعد مرضى الارتجاع المعدي على الحفاظ على توازن الجهاز الهضمي وتقليل الشعور بالحرقان والانتفاخ.

 

المقليات والأطعمة الدسمة

 

بحسب خبراء التغذية، تُعد المقليات والوجبات الغنية بالدهون من أبرز الأطعمة التي تزيد الارتجاع المعدي، إذ تؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وإرخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، ما يسمح بارتداد الأحماض.

 

وتشير المتابعات إلى أن تقليل الدهون المشبعة ينعكس إيجابًا على التحكم في أعراض الحموضة.

 

الأطعمة الحارة والفلفل

 

تؤكد تحليلات خبراء الصحة أن الأطعمة الحارة قد تهيّج بطانة المعدة وتفاقم الارتجاع المعدي المريئي، خاصة لدى من يعانون من حساسية مفرطة تجاه التوابل القوية.

 

لذلك يُنصح بالاعتدال أو تجنبها تمامًا في حالات النوبات المتكررة.

 

القهوة والمشروبات المنبهة

 

تشير المتابعات إلى أن القهوة، سواء كانت عادية أو منزوعة الكافيين، قد تحفز إفراز الأحماض في المعدة، ما يزيد من احتمالية حدوث الارتجاع المعدي. 

 

وتؤكد تحليلات خبراء التغذية أن تقليل المشروبات المنبهة قد يخفف من حرقة المعدة.

 

الشوكولاتة

 

رغم شعبيتها، تُعد الشوكولاتة من الأطعمة التي يُنصح بتجنبها لمرضى الارتجاع المعدي، إذ تحتوي على مركبات قد تُضعف العضلة السفلية للمريء، ما يسهل ارتداد الأحماض.

 

النعناع

 

بحسب قراءات مختصين، قد يؤدي النعناع إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، وهو ما يزيد من احتمالية ارتجاع الحمض، خاصة عند تناوله بكثرة.

 

الطماطم المطبوخة بكثرة والحمضيات

 

تشير المتابعات إلى أن الطماطم، خاصة الصلصات المركزة، إضافة إلى البرتقال والليمون، من الأطعمة الحمضية التي قد تهيج المعدة وتفاقم أعراض الارتجاع المعدي.

 

تناول الطعام قبل النوم مباشرة

 

تؤكد تحليلات خبراء الصحة أن الأكل قبل النوم مباشرة يُعد من العادات التي تزيد من الارتجاع المعدي المريئي، إذ يسمح بارتداد الأحماض بسهولة أثناء الاستلقاء. 

 

ويُنصح بترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات بين آخر وجبة والنوم.

 

كيف يدير مرضى الارتجاع نظامهم الغذائي؟

 

تشدد المتابعات على أن التعامل مع الارتجاع المعدي لا يعني الحرمان التام، بل اختيار بدائل مناسبة، وتقليل المحفزات الغذائية، مع استشارة الطبيب لتحديد النظام الأنسب لكل حالة. 

 

وتؤكد تحليلات خبراء التغذية أن الاعتدال، تقسيم الوجبات، والحفاظ على وزن صحي عوامل رئيسية في السيطرة على أعراض الحموضة وارتجاع المعدة.

 

في النهاية، يبقى النظام الغذائي المتوازن حجر الأساس في تقليل أعراض الارتجاع المعدي المريئي، والحد من تكرار الشعور بالحرقان والانزعاج.

تم نسخ الرابط