​مجدي الجلاد: الحرية هي "خط الدفاع الأول" عن الدولة

​مجدي الجلاد
​مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن الإعلام الحر يمثل خط الدفاع الأول عن الدولة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن تكرار خطاب، مصر دائمًا في خطر، لم يعد مجديًا، خاصة أن العالم كله يمر بمرحلة اضطرابات ومخاطر متصاعدة.

الإعلام القوي يبدأ بالحرية 

وأوضح الجلاد، خلال استضافته في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس، أن بناء إعلام قوي ومؤثر يبدأ من إتاحة مساحة حقيقية لحرية التعبير والصحافة، واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة، معتبرًا أن هذه العناصر تشكل قوة ناعمة للدولة وتدعم استقرارها.

وأشار إلى أن مصر تمتلك طاقات بشرية وخبرات مهنية كبيرة في مختلف المجالات، قادرة على الإسهام في نهضة شاملة إذا توفرت البيئة الداعمة التي تسمح بالإبداع والانطلاق دون قيود.

وفيما يتعلق بملف إصلاح الإعلام الرسمي، شدد الجلاد على أن إعادة ماسبيرو إلى مكانته التاريخية تتطلب قبل كل شيء إرادة سياسية واضحة من الدولة، مؤكدًا أن صدور قرار حاسم بهذا الشأن كفيل بإحداث نقلة نوعية تعيد الثقة والوهج لهذا الصرح الإعلامي العريق.

رؤية واضحة لإصلاح ماسبيرو 

وأضاف أن وجود رؤية واضحة لإصلاح ماسبيرو سيشجع عودة الكفاءات التي غادرته سابقًا وأسهمت في تأسيس مؤسسات إعلامية ناجحة خارج مصر، معتبرًا أن استعادة هذه الخبرات خطوة محورية لبناء إعلام وطني قوي، قادر على المنافسة والتأثير في الداخل والخارج.

وفي سياق أخر، أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن تطبيق مبدأ الرأي والرأي الآخر بشكل فعلي يمثل حجر الأساس لإصلاح المنظومة الإعلامية ومواجهة القنوات المعادية، مشددًا على أن غياب التعددية واحتكار وجهة نظر واحدة أضعف تأثير الإعلام وأفقده جزءًا من مصداقيته.

وأضاف الجلاد، خلال استضافته في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع عبرر شاشة القاهرة والناس، إن المواطن المصري من حقه أن يجد عبر التلفزيون والراديو والصحف معلومات متدفقة بلا حجب، وآراء متنوعة تعكس اختلاف وتنوع المجتمع، موضحًا أن الإعلام في جوهره هو منصة الحوار الوطني، ولا بد أن يفتح مساحات حقيقية أمام جميع الأطياف والمعتقدات والأراء المختلفة.

تم نسخ الرابط