مجدي الجلاد يكشف روشتة إنقاذ الإعلام: الرأي والرأي الآخر الطريق لمواجهة القنوات المعادية

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن تطبيق مبدأ الرأي والرأي الآخر بشكل فعلي يمثل حجر الأساس لإصلاح المنظومة الإعلامية ومواجهة القنوات المعادية، مشددًا على أن غياب التعددية واحتكار وجهة نظر واحدة أضعف تأثير الإعلام وأفقده جزءًا من مصداقيته.

وأضاف الجلاد، خلال استضافته في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع عبرر شاشة القاهرة والناس، إن المواطن المصري من حقه أن يجد عبر التلفزيون والراديو والصحف معلومات متدفقة بلا حجب، وآراء متنوعة تعكس اختلاف وتنوع المجتمع، موضحًا أن الإعلام في جوهره هو منصة الحوار الوطني، ولا بد أن يفتح مساحات حقيقية أمام جميع الأطياف.

وأردف أن تقديم محتوى ثري ومتعدد الآراء يمنح المواطن وجبة إعلامية دسمة من التحليل والرؤى المختلفة، ما يدفعه تلقائيًا إلى الابتعاد عن القنوات المعادية، لأن الإعلام الوطني القوي القادر على إدارة الحوار هو الأكثر تأثيرًا ومصداقية.

وأشار الجلاد إلى أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس مجلس الوزراء بتطوير المنظومة الإعلامية يعكس وعي القيادة السياسية بوجود تحديات تحتاج إلى معالجة عاجلة، مؤكدًا أن قوة الإعلام من قوة الدولة، وأن إصلاحه ضرورة وطنية لتعزيز الثقة وبناء وعي عام مستنير.

وفي وقت سابق، كشف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، لأول مرة تفاصيل ترشيحه لمنصب وزير الإعلام بعد ثورة يناير، مؤكدا أنه لن يقبل أي منصب تنفيذي في الدولة، لأنه يعتبر نفسه صحفي قبل كل شيء وليس سياسي.

مجدي الجلاد يكشف كواليس ترشيحه لمنصب وزير الإعلام

أوضح مجدي الجلاد، من خلال لقاء تلفزيوني، مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري»، المذاع على قناة القاهرة والناس، قائلا:«لو جاء لي عرض لتولي منصب تنفيذي في الدولة، أنا مش هقبل، أنا راجل صحفي وعندي آراء سياسية، لكن مش سياسي، لم أنضم لأي حزب أو حركة سياسية، ولم أخض التدرج السياسي الطبيعي، وربنا ما خلقنيش عشان أكون سياسي، لذلك أنا ما أنفعش».

وأضاف: «أنا ما أنفعش وزير، وده مش عيب، أنا عايز أبقى صحفي وأموت صحفي، طول عمري كنت بحلم إني أبقى صحفي».

تم نسخ الرابط