عزة فهمي: في الـ81 من عمري أطلق أكبر مشروع ثقافي للحفاظ على التراث
أعلنت المصممة المصرية عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحُلي، عن إطلاق مشروع ثقافي ضخم يستهدف دعم المبدعين والمصممين، والحفاظ على التراث المصري ونقله للأجيال القادمة، وأكدت أن المرحلة الحالية من حياتها، رغم بلوغها ٨١ عامًا، تُعد "أجمل مرحلة"، مكرسة لتقديم هذا المشروع الذي تصفه بـ"أكبر إنجاز" في حياتها المهنية والفنية.
وجاءت تصريحاتها خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار على قناة قناة النهار، حيث استعرضت رؤية المشروع وآليات تنفيذه، مشيرة إلى أن مهمتها الجديدة تتعدى حدود الصناعة لتصبح رسالة ثقافية وفنية.
تدريب وتعليم ودعم المواهب
أوضحت فهمي أن المشروع يركز على التعليم والتدريب المكثف للمبدعين والمصممين، بهدف تمكينهم من تطوير مهاراتهم الفنية، مع الحفاظ على التراث المصري الأصيل وتقديمه بأساليب مبتكرة: "ده واجبي الجديد اللي لازم أقدمه لمصر"، مؤكدة أن المشروع يتيح الفرصة للشباب لاكتشاف الحرف التقليدية وربطها بالإبداع المعاصر.
وأشارت إلى أن هدفها هو خلق بيئة متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث وتطوير أفكار جديدة، ما يجعل المشروع ذا أثر طويل الأمد على الثقافة والفن في المنطقة.
أرشيف فريد للمواهب الجديدة
وأوضحت عزة فهمي أنها تمتلك أرشيفًا ضخمًا لم يسبق أن وُجد في الأمة العربية، يحتوي على خبرات ومعارف فنية متراكمة خلال سنوات عملها في الصياغة: "أنا بافهم في الصياغة، وبعرف أقيّم الإبداع لأنه عندي تجربة كبيرة.. وعندي أرشيف فظيع مفيش موجود في الأمة العربية زيه".
وأكدت أن فتح هذا الأرشيف أمام المبدعين الجدد سيتيح لهم الاطلاع على التراث واستلهام أفكار مبتكرة، وهو ما يمثل واجبها الوطني والثقافي.
دمج الخبرة بالإبداع
وأكدت فهمي أن خبرتها الطويلة تمنحها القدرة على تقييم الأعمال الفنية بدقة، وأن المشروع لا يقتصر على نقل المهارات، بل يهدف أيضًا إلى إلهام الجيل الجديد وتهيئته لإبداع أعمال تجمع بين الأصالة والابتكار: "أنا عايزة الشغل يفضل، التراث يفضل، والإبداع يستمر".



