في بيان رسمي.. محامي زينة يكشف تطورات قضية التعدى على نجليها
أصدر مكتب المحامي عاصم قنديل، وكيل الفنانة زينة بياناً رسمياً كشف خلاله عن آخر تطورات القضية التي تقدمت بها موكلته أمام جهات التحقيق، وتوضيح العديد من المعلومات المغلوطة التى يتم نشرها خلال الأيام الماضية حول القضية، التي تخص واقعة التعدي على نجلي زينة بواسطة كلب، داخل كمبوند شهير في منطقة الشيخ زايد.

وأوضح البيان أن نيابة الشيخ زايد الجزئية قررت إحالة المتهمين في واقعة التعدي والإصابة المرتبطة بالشكوى المقدمة من الفنانة زينة إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة جنح أكتوبر، على خلفية اتهامات بترويعها والتسبب في إصابات لها، إلى جانب إصابة نجلها من كلب مملوك لأحد المتهمين، وهي الإصابات التي استلزمت العلاج.
وأشار بيان محامي الفنانة زينة إلى أن أولى جلسات نظر القضية عُقدت بالفعل، وتم تأجيلها إلى جلسة السبت الموافق 21 فبراير 2026، لاستكمال نظر الدعوى أمام المحكمة المختصة.
وأكد مكتب الدفاع احتفاظ الشاكية بكامل حقوقها القانونية، مشدداً على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد أي شخص يقوم بنشر أو تداول عبارات أو مزاعم تخالف ما انتهت إليه التحقيقات الرسمية أو ما تضمنه قرار الإحالة الصادر في القضية.
واختتم البيان بالتأكيد على الثقة في القضاء، وانتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة خلال الفترة المقبلة.
آخر أعمال زينة في الدراما
على الصعيد الفني تواصل زينة نشاطها في السينما والتلفزيون، إذ شاركت مؤخرًا في مسلسل "ورد وشوكولاتة" الذي عُرض أواخر عام 2025، وشاركها البطولة محمد فراج، والعمل مستوحى من قصة حقيقية، وقد تعرضت خلال تصويره لإصابة طفيفة في الركبة دون أن يؤثر ذلك على استكمال التصوير.
آخر أعمال الفنانة زينة السينمائية
كما ظهرت زينة في فيلم الدشاش الذي عُرض مطلع 2025، وشاركها البطولة محمد سعد وباسم سمرة ونسرين طافش، وحقق العمل متابعة جماهيرية جيدة، في عودة سينمائية لها بعد تركيزها على الدراما التلفزيونية.
وخطفت زينة الأنظار خلال رحلتها الأخيرة إلى دبي، حيث التقت بالنجم العالمي جان كلود فان دام في أجواء فنية مميزة.
كما قامت بجولة داخل متحف مدام توسو بدبي، والتقطت العديد من الصور مع مجسمات أبرز نجوم السينما العالمية مثل شاروخان، توم كروز، ودواين جونسون.
ونشرت زينة الصور عبر حسابها على إنستجرام، معلقة بجملة مؤثرة:“ليس القوي من يكسب الحرب دائمًا، وإنما الضعيف من يخسر السلام”.

