المخرج يحيى إسماعيل: مسلسل "توابع” بين الشهرة الرقمية والواقع النفسي (حوار)

المخرج يحيي إسماعيل
المخرج يحيي إسماعيل

كشف المخرج يحيي إسماعيل كواليس مسلسل “توابع”، الذي يناقش تأثير السوشيال ميديا على حياتنا اليومية وصعود الشهرة الرقمية.

 وتحدث المخرج يحيي إسماعيل في حوار خاص لـ" وشوشة " عن اختياراته لفريق التمثيل، والتحديات التي واجهته عند تقديم شخصيات معقدة مثل شخصية الإنفلونسر، إضافة إلى الطرق التي اتبعها لتطوير أداء الممثلين في الأدوار النفسية الصعبة، مؤكدًا أن العمل يسلط الضوء على صراعات الشخصية والإدمان الرقمي بأسلوب واقعي ومشوق
 

 

ما الفكرة الأساسية التي دفعتك لاختيار قصة “توابع” كمخرج، وما الذي جذبك في النص؟

الفكرة الجاذبة الأساسية كانت الصعود والشهرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن أن تجعل الشهرة الناس يظهرون بصورة مثالية أمام متابعيهم، في حين أن داخلهم قد يكون لديهم حقد أو غيرة أو مشاكل إنسانية لم يتم التعامل معها.

 

 كيف ترى تأثير السوشيال ميديا في حياة الإنسان، وهل حاولت نقل ذلك بشكل واقعي في العمل؟

 السوشيال ميديا أصبحت دوشة مستمرة، تملأ حياتنا بأفكار وأخبار كثيرة، ومعظمها غير ضروري  نحن مش محتاجين كل هذا، لكنه يشغل دماغنا بأشياء كثيرة، وفي نفس الوقت هناك شيء إدماني يجعلنا نفتحها باستمرار ونراقب ما يحدث فيها.

 

 

كيف كان اختيار فريق التمثيل؟ وما معاييرك في توزيع الأدوار بين الفنانين؟

 أول معيار هو ملاءمة الفنان للدور المكتوب، وكيف يمكن لكل ممثل أن يضيف جزءًا من شخصيته للدور وفي جزء آخر يتعلق بالجانب التسويقي، حسب شهرة كل فنان وقاعدة جماهيره، وهذا مهم للمنتج من أجل البيع والتسويق.

 

ما هي الصعوبات التي واجهتك مع فريق التمثيل عند تقديم شخصيات معقدة مثل شخصية الإنفلونسر؟

الصعوبات غالبًا تظهر عندما يكون لكل ممثل رأيه في شخصيته ويرى تطورها في خط معين، وأنا مع الكاتب نتأكد أن كل هذه الأفكار لا تتعارض مع الخطوط الدرامية العامة أو مع طبيعة الشخصيات كما وضعناها في المسلسل.

 

كيف تتعامل مع تطور أداء الممثلين في الأدوار النفسية الصعبة داخل العمل؟
 

بالنسبة لتطوير أداء الممثلين، أرى أن إعطاء المساحة للممثل ليظهر أفضل ما عنده هو المفتاح. الممثل دوره تحضير الشخصية وفهم تطورها، ودوري أنا أن أمنحه المساحة التي تظهر فيها جهوده والعمل الذي بذله في تجسيد الشخصية.

تم نسخ الرابط