الحلقة 4 من فوازير رمضان زمان.. "عروس البحور"

فوازير
فوازير

في ليالي رمضان الساحرة، كانت شاشات التلفزيون تضيء ليالي الأسرة المصرية بحكايات جديدة كل يوم، ومن بين هذه القصص التي أسرت القلوب كانت فوازير شريهان، التي كانت كل حلقة منها مغامرة مليئة بالتشويق والإثارة كنا نعيش مع الشخصيات ونتابع أحداثها المتقلبة، فنشعر مع كل لحظة بحالة من الحماس والفضول، وكأننا جزء من عالمها السحري، مما جعل رمضان أكثر بهجة وحيوية.

 

وكانت الحكايات مستوحاة من "ألف ليلة وليلة"، حيث كانت شهرزاد تحكي للملك صفوان كل ليلة قصة جديدة، أو تكملة لقصة سابقة، والملك دائمًا يؤجل قراره بشأن مصيرها، هذا الأسلوب الغامض والجذاب جعل المشاهدين في حالة ترقب دائم لكل ما هو قادم، مع جرعة كبيرة من التشويق والإثارة التي ميزت تلك الفوازير.

 

واليوم، عبر "وشوشة"، نعود معكم لاسترجاع تلك الحكايات التي أضاءت ليالي رمضان، ونستعيد ذكريات الشخصيات التي أحبها الجميع، ولحظات المفاجآت والضحك التي لا تنسى، والتي رافقت أجيالًا كاملة من الأطفال والكبار على حد سواء.

قصة “عروس البحور”

 

يحكي المسلسل عن قصة حب غريبة ومثيرة بين كائنين من عالمين مختلفين؛ الأول هو الأمير نور، شاب بشري يعيش على اليابسة، والثانية مخلوقة بحرية تعيش في أعماق البحار، لها ذيل كالسمك ووجه بديع كوجه حسناء بشرية، تدعى "عروس البحور".

 

خلال رحلة على ظهر سفينته، تعصف عواصف قوية بالغالبية من البحارة، وتغرق السفينة في مياه البحر، إلا أن الأمير نور ينجو بأعجوبة بفضل تدخل عروس البحور، التي تنقذه من الموت المحقق ومن هنا تنشأ قصة حب بينهما، فتصبح عروس البحور مرتبطة بالأمير نور لدرجة أنها لا تستطيع العيش بدونه.

 

لكن مشكلة عروس البحور تكمن في عدم امتلاكها قدمين لتعيش مع الأمير على اليابسة فتستعين بملكة البحار العجوز "أم منقار" التي توافق على منحها قدمين بشرط أن تأخذ صوتها لتصبح خرساء، وأن تحذرها من أي زواج للأمير بغيرها، وإلا فإن حياتها ستكون مهددة بالموت، ما لم تقتل الأمير بعد زواجه لتستمر في الحياة.

 

ومع اقتراب موعد زواج الأمير نور من الأميرة دلال، تُعطي ابنة عم عروس البحور الأخيرة سكينًا لتقتل الأمير، لكنها تتردد عند دخول غرفة الأمير النائم، وتشفق عليه، فتقرر عدم المساس بحبيبها، لتضحي بحياتها من أجله وتلقي السكين في الماء.

 

وهنا، تدخل الملكة الطاهرة 3 حوريات محاربات الشر، وينقذن عروس البحور، ويعاد لها صوتها وذيلها، فتعود لتصبح مخلوقة بحرية كما ولدت وتخبرها الملكة الطاهرة أنها استحقت الحياة لما ضحت به من أجل حياة الأمير نور.

 

تعود عروس البحور إلى وطنها في أعماق البحر، حيث يستقبلها الجميع بحفاوة، وخاصة والدها ملك البحار "ساجور"، بعد أن كان يظن أنها فقدت حياتها.

تم نسخ الرابط