سيف زاهر: شحاتة والجوهري علامات خالدة.. وتكرار الجيل الذهبي مهمة شبه مستحيلة
كشف الإعلامي سيف زاهر أن المدرسة التدريبية التي قادها كل من حسن شحاتة ومحمود الجوهري ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ الكرة المصرية، مؤكدًا أن إنجازاتهما وضعت معايير يصعب الوصول إليها مجددًا.
وفرة هجومية صنعت الفارق
وخلال ظهوره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج “أسرار” على قناة “النهار”، أوضح أن أحد أبرز ملامح تلك الفترة كان تنوع الحلول الهجومية، حيث تنافس على مركز رأس الحربة لاعبون بحجم أحمد حسام ميدو ومحمد زيدان وعمرو زكي وحسام حسن وعماد متعب.
الحاضر يحتاج عمقًا أكبر
وأضاف أن الساحة لا تخلو من عناصر مميزة مثل مصطفى محمد، لكن التحدي يكمن في توسيع دائرة الخيارات داخل بعض المراكز، وهو ما يمنح أي منتخب قوة إضافية في البطولات الكبرى.
وفي نفس السياق، تحدث الإعلامي الرياضي سيف زاهر عن عدد من الملفات الكروية الساخنة، مؤكدًا أن المنافسة على لقب الدوري ما زالت مفتوحة، مع ترجيحه كفة الأهلي، وذلك خلال استضافته في برنامج “أسرار” الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة “النهار”.
الدوري لم يُحسم.. والأهلي الأقرب
أكد زاهر أن سباق الدوري هذا الموسم لا يزال قائمًا داخل المستطيل الأخضر، ولم يُحسم رسميًا لأي فريق حتى الآن، مشيرًا إلى وجود تنافس قوي بين أكثر من نادٍ، ورغم ذلك، أوضح أن المعطيات الحالية تمنح الأفضلية للنادي الأهلي، سواء من حيث الخبرات أو الاستقرار الفني، ما يجعله الأقرب لحصد اللقب إذا استمر بنفس النسق.
وشدد على أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات وحدها، وأن الحسم سيظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية، معتبرًا أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة.
اتحاد الكرة أم رابطة الأندية؟
وفي سياق آخر، تطرق زاهر إلى الجدل الدائر حول الصلاحيات بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية، مؤكدًا أن اتحاد الكرة يظل الكيان الأقوى والأكثر تأثيرًا في إدارة المنظومة الكروية، وأشار إلى أن الرابطة لها دور تنظيمي مهم، لكن الاتحاد يظل الجهة صاحبة القرار الأعلى بحكم اللوائح والاختصاصات.



