محمد فاروق: المخاطرة والابتكار سر نجاحي في الزراعة التصديرية
أكد رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم أن جرأته على المغامرة كانت العامل الحاسم في نجاح مشروعه الزراعي، رغم الخسائر الأولية، مشيرًا إلى أن الالتزام والجودة والابتكار شكّلوا الأساس في الوصول إلى الأسواق العالمية.
التوت المصري يسطع في الأسواق الدولية
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، أن كل إنتاج مشروعه من التوت يتم تصديره إلى الخارج، وأن منتجاته حظيت بإقبال كبير من شركات عالمية مثل “ماركس آند سبنسر وويتروز”، كما شهدت معارض مثل برلين تنافسًا محتدمًا بين الشركات على “Berries” المصرية.
مصر نموذج عالمي للزراعة الحديثة
وأشار فاروق إلى أن المشروع أصبح نموذجًا للنجاح المصري في الزراعة التصديرية، مؤكدًا أن الجودة العالية والابتكار المستمر جعلا منتجاته قادرة على المنافسة عالميًا، وأن مصر تمتلك القدرة على التميز في إنتاج “Berries” متطورة توازي الأسواق الأوروبية، مشددًا على أن الجرأة والمغامرة هما مفتاح الوصول للأسواق العالمية.
وفي وقت سابق، تحدث رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم عن مرحلة جديدة في مسيرته المهنية، موضحًا أنه عاد إلى ليبيا مع تحسن العلاقات بين القاهرة وطرابلس، ليكون من أوائل من استأنفوا نشاطهم هناك بعد أزمة تأميم ممتلكات العائلة.
وأوضح أن نقطة التحول جاءت عندما تقرر إنشاء منزل للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي على الحدود بين مصر وليبيا، لافتًا إلى أن اسمه طُرح ضمن المقاولين المرشحين لتنفيذ المشروع رغم ما سبق من تأميم.
وأشار إلى أن تلك كانت أول مهمة يتولاها بنفسه وهو في الحادية والعشرين من عمره، مؤكدًا أنه تمكن من إنجاز المشروع خلال 15 يومًا فقط، وهو ما فتح أمامه الباب لاحقًا لتولي أعمال تطوير وتجديد الفلل الرئاسية في ليبيا.
مستحقات مالية قائمة حتى الآن
وأكد محمد فاروق أن التعاون المهني استمر بعد ذلك لسنوات، إلا أن بعض المستحقات المالية ما زالت قائمة حتى اليوم، موضحًا أن القيمة المتبقية تُقدَّر بنحو 5.5 مليون دولار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مسيرته تشكلت وسط تحديات كبيرة، لكنه تمسك بفلسفة قائمة على العمل المتواصل واستثمار الفرص، معتبرًا أن الأزمات لم تكن نهاية الطريق، بل بداية لمسارات جديدة في عالم الأعمال.



