محمد فاروق يروي كواليس صعود العائلة وسقوطها في ليبيا
كشف رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم تفاصيل المرحلة المفصلية في تاريخ عائلته، مؤكدًا أن والده كان من أبرز الأسماء المؤثرة بين الجالية المصرية في ليبيا، حتى لُقب بـ"عمدة المصريين" هناك، نظرًا لاتساع نشاطه الصناعي وتعامله مع كبار المقاولين.
إمبراطورية صناعية انتهت بقرار تأميم
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، أن العائلة امتلكت عدة مصانع في مجالات الحديد والأبواب والشبابيك والبلاط، قبل أن تتعرض ممتلكاتهم للتأميم في ليبيا، في خطوة وصفها بالصدمة الكبرى، بعدما تم الاستيلاء على المصنع والمنزل وكافة الأصول.
وأشار إلى أن الأسرة تلقت اتصالًا مفاجئًا أثناء وجودها في المعمورة يُبلغهم بعدم العودة، بعدما أصبحت ممتلكاتهم تحت السيطرة الكاملة للدولة هناك.
من الأزمة إلى انطلاقة جديدة
وأكد محمد فاروق أن والده كان يؤمن بإعادة استثمار الأرباح في التوسع الصناعي بدلًا من إدخارها، وهو ما ساعده لاحقًا على بدء صفحة جديدة، وكشف أن نحو 200 ألف دولار كانت قد حُولت إلى إيطاليا لشراء معدات، لتصبح هذه القيمة نقطة الانطلاق لتأسيس شركة “موبيكا” من جديد في مصر.
وأضاف أن اسم العائلة ارتبط بجودة صناعة الأثاث لسنوات طويلة، لافتًا إلى أن بعض منتجات الشركة ما زالت مستخدمة لدى عملاء منذ أكثر من أربعة عقود، في دليل على متانة الصناعة واستمرارية العلامة التجارية في السوق المصري.



