مدبولي يعلن الطوارئ في رمضان: متابعة يومية للأسواق.. وضربات استباقية للتعديات خلال 48 ساعة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الاستعداد لشهر رمضان يمثل اختبارًا حقيقيًا لأداء المحافظين، مشددًا على أن توفير السلع الأساسية واستقرار الأسعار أولوية قصوى خلال الشهر الكريم، بما يضمن تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز الشعور بحضور الدولة في حياتهم اليومية، وذلك وفقا لما جاء عبر شاشة “إكسترا نيوز”.
ووجه رئيس الوزراء المحافظين بضرورة المتابعة الميدانية اليومية لملفات توافر السلع، وانتظام عمل المعارض والمنافذ، والتنسيق الكامل مع أجهزة التموين والرقابة لضبط الأسواق، ومنع أي ممارسات احتكارية أو مغالاة غير مبررة في الأسعار، مع تكثيف الجولات المفاجئة والتواجد المستمر بين المواطنين، والتعامل الفوري مع أي اختناقات قد تظهر.
وخلال ترؤسه اجتماع مجلس المحافظين الأول منذ تنصيب المحافظين الجدد، شدد مدبولي على أهمية رفع درجة الجاهزية في ملفات النظافة العامة، ورفع الإشغالات، وصيانة أعمدة الإنارة، ومراجعة خطط الطوارئ بالمستشفيات ومرافق الإسعاف والحماية المدنية، إلى جانب ضمان انتظام الخدمات الحيوية، وعلى رأسها المياه والكهرباء والصرف الصحي.
كما طالب كل محافظة بإعداد تقرير أسبوعي مختصر طوال شهر رمضان، يتضمن موقف السلع الأساسية، وأبرز التدخلات التي تم تنفيذها، وأي تحديات قائمة، مؤكدًا أن الهدف هو التحرك الاستباقي ومعالجة المشكلات فور ظهورها دون انتظار تصاعدها أو تلقي شكاوى بشأنها.
وفي ملف التعديات على الأراضي الزراعية، شدد رئيس الوزراء على أن هذا الملف يمثل “أمن قومي” يرتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي للدولة، مؤكدًا أن الحفاظ على كل فدان لم يعد خيارًا إداريًا، بل التزامًا وطنيًا لا تهاون فيه، وأن الدولة انتقلت من منطق التعامل مع المخالفة بعد وقوعها إلى سياسة المنع المبكر والحاسم.
واختتم مدبولي بالتأكيد على أنه سيتم تطبيق إجراءات تنفيذية موحدة على مستوى الجمهورية، تشمل وقف توصيل أو استمرار أي مرافق للمواقع التي يثبت وجود تغيرات غير قانونية بها خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة من رصدها، مع تنفيذ الإزالة الفورية في مرحلة المهد والأساسات دون استثناءات، مشددًا على ضرورة تقديم بيانات رقمية دقيقة ومحدثة من كل محافظة حول معدلات التعدي وسرعة الرصد والإزالة ونسبة العود للتعديات.
