غادة عبد الرازق: طفولتي القاسية علمتني قوة الشخصية
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق، عن دور التربية الصارمة التي تلقتها في بيتها في تشكيل شخصيتها وقدرتها على مواجهة المسؤوليات منذ الصغر.
وقالت غادة عبد الرازق، من خلال لقاء تلفزيوني، في برنامج "حبر سري"، مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع على قناة "القاهرة والناس"، إن أسلوب الحزم والانضباط الذي اتبعته أسرتها كان له أثر كبير في تكوين شخصية قوية ومثابرة.
غادة عبد الرازق: الحزم الأسري شكل شخصيتي أكثر من “الإيجابية”
وأوضحت الفنانة غادة عبد الرازق، أن التربية الحازمة لم تكن مجرد قوانين وقسوة، بل كانت وسيلة لغرس قيم الالتزام والجدية، ومساعدتها على مواجهة التحديات والضغوط في حياتها اليومية.
وأضافت أن الحزم الذي أبداه والدها ووالدتها كان جزء أساسي في تطوير شعورها بالمسؤولية منذ الصغر، مؤكدة أن هذا النهج ساعدها في بناء شخصية مستقلة وواثقة في قدراتها.
تجربة الطفولة في حياة غادة عبد الرازق
وتطرقت غادة عبد الرازق، إلى ذكرياتها في الطفولة، مشيرة إلى أنها تعرضت أحيانا لمواقف صعبة، مثل استخدام عصا الأمن المركزي كجزء من أسلوب التأديب، لكنها ترى أن هذه التجارب ساعدتها على تكوين شخصية قوية لا تعتمد على التساهل أو التراخي.
وأكدت أن الانضباط والوضوح في القواعد داخل البيت كانا سبب رئيسي في شعورها بالمسؤولية منذ الصغر، وهو ما انعكس على حياتها المهنية لاحقًا.
غادة عبد الرازق: الحزم مقابل التربية الإيجابية
وأكدت الفنانة غادة عبد الرازق، أن أسلوب التربية الحازمة الذي عاشته في بيتها، من وجهة نظرها، قد يكون أكثر فاعلية في بعض الجوانب مقارنة بأساليب التربية الإيجابية الشائعة اليوم، خاصة فيما يتعلق بغرس قيم الانضباط وتحمل المسؤولية.
وأضافت غادة عبد الرازق، أن ما تعلمته في بيتها ساهم في تطوير وعيها بالحياة، وترسيخ رغبتها في النجاح، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، معتبرة أن الحزم الأسري لم يكن قيدا، بل أداة لبناء شخصية متكاملة وجاهزة لمواجهة تحديات الحياة.

