دكتور محمد الشافعي يحذر من انتشار حقن الهرمونات بين الشباب داخل صالات الجيم

دكتور محمد الشافعي
دكتور محمد الشافعي استشاري التغذية

حذر دكتور محمد الشافعي استشاري التغذية، من خطورة انتشار استخدام حقن الهرمونات بين الشباب، خاصة في مرحلة المراهقة وما بعدها، داخل صالات الجيم بهدف زيادة الكتلة العضلية بشكل سريع، مؤكدًا أن هذه الممارسات قد تحمل مخاطر صحية كبيرة قد تؤثر على الجسم على المدى الطويل.


وأوضح محمد الشافعي في تصريح لـ"وشوشة" أن هناك أنواعًا متعددة من الحقن المنتشرة بين رواد صالات الألعاب الرياضية، أبرزها التستوستيرون، والأنابوليك، المنشطات البنائية، والكورتيزون، بالإضافة إلى هرمون النمو، لافتًا إلى أن الكثير من الشباب يلجأون إليها دون معرفة كافية بتأثيراتها أو مخاطرها الحقيقية.


وأشار إلى أن استخدام هذه الحقن دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، من بينها اضطرابات في وظائف الكبد والقلب، وزيادة في نسبة الدهون بالجسم، واختلال في إفراز الهرمونات الطبيعية، فضلًا عن تأثيرات سلبية على الخصوبة، ومشاكل في النوم والجهاز الهضمي، إلى جانب تأثيرات قد تمتد إلى العظام والبشرة والحالة النفسية.


وأضاف أن الاستخدام العشوائي لهذه المواد قد يجعل الجسم معتمدًا عليها بشكل كبير، ويؤثر على قدرته الطبيعية في إنتاج الهرمونات، خاصة لدى صغار السن الذين لا يزالون في مرحلة النمو، مما قد يسبب مضاعفات يصعب علاجها لاحقًا.

 

يرصد موقع “وشوشة" تصريحات استشاري التغذية، والتي حذر خلالها من خطورة انتشار استخدام حقن الهرمونات بين الشباب داخل صالات الجيم، خاصة في مرحلة المراهقة، مؤكدًا أن اللجوء إليها بهدف بناء العضلات بشكل سريع قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة ويؤثر سلبًا على الهرمونات الطبيعية ووظائف الجسم على المدى الطويل.

 


وأكد أن تناول الهرمونات لا يجب أن يتم إلا في حالات طبية محددة، مثل وجود نقص واضح في بعض الهرمونات يتم إثباته بالتحاليل، أو في حالات نقص هرمون النمو لدى الأطفال، مشددًا على ضرورة أن يكون ذلك تحت إشراف طبي كامل وبجرعات دقيقة مع متابعة دورية.
 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن بناء الجسم بشكل صحي لا يعتمد على الطرق السريعة، وإنما على التغذية السليمة والتمرين المنتظم والالتزام بأسلوب حياة متوازن، محذرًا من أن البحث عن نتائج سريعة قد تكون عواقبه خطيرة على صحة الشباب ومستقبلهم.

تم نسخ الرابط