إبراهيم الكرداني: الإذاعة صديقتي وذكرياتي الجميلة فيها لا تُنسى
يحل اليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير من كل عام، احتفاءً بواحدة من أقدم وأهم وسائل الإعلام التي نجحت في أن تكون صوت الناس ومرآة المجتمع عبر عقود طويلة، ويُعد هذا اليوم مناسبة لتقدير الدور الحيوي الذي لعبته الإذاعة في نشر الثقافة والمعرفة وتشكيل الوعي.
في تصريح خاص لموقع وشوشة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، عبر الإعلامي إبراهيم الكرداني عن حبه الكبير للإذاعة المصرية، مؤكداً أنها كانت ولا تزال جزءاً من حياته اليومية وذكرياته الجميلة منذ الطفولة.
وقال الكراداني: "الإذاعة المصرية زكريات جميلة جداً، وأول حاجة الواحد تعلق بهار في وقتنا كنا نستمع إلى صوت العرب، والبرنامج العام، وبداية الشرق الأوسط، والبرنامج الأوروبي، وحتى القرآن الكريم كانت لحظات جميلة ومميزة".
وأضاف: "عالمياً، الإذاعة مكانتها ثابتة، في أي مكان تروحه في العالم، تجد الإذاعة رفيقك. أحياناً، وأنت في العربية في أي سفرية، الإذاعة تكون معك. لها وضع عمره ما هيتغير، دائماً متواجدة ".
وحول المذيعين الذين كان متعلقاً بهم، قال الكراداني: “طبعاً أمال فهمي، كان برنامجها كلنا نستناه كل يوم جمعة كانت البداية رائعة، ثم جاءت إيناس جوهر في إذاعة الشرق الأوسط، وكانت بحق نموذجاً للشابة الجدعة".
واختتم إبراهيم تصريحه بتأكيد أهمية الإذاعة في حياتنا اليومية: "الإذاعة صديق دائم، وهي التي تربط بين الناس والكلمة الطيبة والمعرفة في كل زمان ومكان ".
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية الكبيرة إيناس جوهر، رئيسة الإذاعة المصرية الأسبق، أن سر نجاح المذيع يكمن في صدقه وبساطته، مشيرة إلى أن الجمهور لا ينجذب للأداء المصطنع، بل يبحث عن الشخص الحقيقي خلف الميكروفون، وقالت: "لما المذيع يبقى على طبيعته، الناس هتصدقه وتحس إنه منهم، وهتاخد المعلومة منه كأنها طالعة من بيتهم".
واستعادت جوهر خلال استضافتها عبر قناة "إكسترا نيوز"، ذكريات بداياتها في الإذاعة، ووصفتها بأنها كانت مليئة بالرهبة والانبهار أمام عمالقة الإعلام آنذاك، وأضافت: "كنا بنتعلم الوقفة والابتسامة والبصة، وكل تفصيلة كانت محسوبة، وكنا نقف ورا المذيعين وقت النشرات نشوفهم بيعملوا إيه، ونتعلم من صمتهم قبل كلامهم".
كما تحدثت جوهر عن كواليس تطوير أحد البرامج الشهيرة، قائلة: "برنامج تسالي ماكنش بتاعي، لكن لما جت فرصة تطويره، تعاونت مع الزميل فتحي الملا، وقررنا نكسره من القالب التقليدي ونقدمه بشكل درامي، وده كان تحول مهم خلى المستمع يعيش جو مختلف وممتع".

