إيمان أبو طالب لـ"وشوشة": الإذاعة مش مجرد صوت.. هي عشق يصل قلب المستمع
يحل اليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير من كل عام، احتفاءً بواحدة من أقدم وأهم وسائل الإعلام التي نجحت في أن تكون صوت الناس ومرآة المجتمع عبر عقود طويلة، ويُعد هذا اليوم مناسبة لتقدير الدور الحيوي الذي لعبته الإذاعة في نشر الثقافة والمعرفة وتشكيل الوعي.
وفي تصريح خاص لوشوشة، أكدت الإعلامية إيمان أبو طالب أن بدايات حبها للإذاعة بدأت مع أساتذتها العظام، مشيرة إلى دورهم الكبير في صقل مهاراتها اللغوية وفهمها لفن الإذاعة.
محمود سلطان وصديقة حياتي.. الأساتذة الذين تركوا بصمة لا تُنسى
وقالت أبو طالب: "اللي دربني وعلمني اللغة العربية كان الأستاذ الكبير، رحمه الله، محمود سلطان، وهذا لم يجعلني أحب الإذاعة فقط، بل جعلني أعشق فكرة أن صوتك وحده قادر على توصيل كل شيء فكرة، شعور، أو خبر وأيضًا أستاذتي، صديقة حياتي رحمها الله، علمتني قيمة الصوت وقدرته على التأثير حتى من دون أن يرى المستمع وجهك".
قوة الصوت وتأثيره على المستمع
وأضافت: "الإذاعة بالنسبة لي ليست مجرد نقل معلومة، بل هي عشق؛ لأنها تربط المستمع بالمذيع بطريقة فريدة، وصوت الأستاذ محمود سلطان وصديقة حياتي أصوات لا يمكن أن تُنسى، رغم مرور الزمن".
الإذاعة.. عشق وحياة
وعن تجربتها الشخصية، قالت أبو طالب: "حتى عند عملي في محطة روتانا، كانت كل الأدوات التي تعلمتها من أساتذتي هي التي ساعدتني على التألق، من التعبير إلى نبرة الصوت الإذاعة تعلمك كيف تحلمي بصوتك وكيف تتخيليه وهو ينقل الخبر أو المعلومة، ويصبح كل لحظة نجاح فيها أكبر من التي قبلها".
تحية للأساتذة والإذاعة في يومها العالمي
واختتمت: "كل سنة ونحن طيبون، كل لحظة ونحن قريبون، كل لحظة وإذاعتنا مالية الدنيا ومحققة تأثير أساتذتنا الكبار الذين رحلوا عن عالمنا، رحمهم الله، صوتهم دائمًا حاضر معنا، والإبداع مستمر".
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية الكبيرة إيناس جوهر، رئيسة الإذاعة المصرية الأسبق، أن سر نجاح المذيع يكمن في صدقه وبساطته، مشيرة إلى أن الجمهور لا ينجذب للأداء المصطنع، بل يبحث عن الشخص الحقيقي خلف الميكروفون، وقالت: "لما المذيع يبقى على طبيعته، الناس هتصدقه وتحس إنه منهم، وهتاخد المعلومة منه كأنها طالعة من بيتهم".

