أمل رزق تكشف أسرار مشوارها الفني: لم ألتحق بمعهد التمثيل واعتمدت على الموهبة
كشفت الفنانة أمل رزق عن محطات إنسانية ومهنية شديدة الخصوصية في مسيرتها الفنية، خلال حوارها مع الإعلامية يمني بدراوي في برنامج ورقة بيضا على قناة النهار.
وقالت رزق إن طريقها للتمثيل لم يكن تقليديًا، حيث دخلت المجال دون دراسة أكاديمية في معهد التمثيل، معتمدة على موهبتها الشخصية والخبرة المكتسبة من العمل المستمر، مؤكدة أن شغفها بالفن هو ما دفعها للاستمرار والتفوق.
وأضافت الفنانة أنها كانت تحلم بأن تحمل لقبًا علميًا داخل عائلتها، لذلك التحقت بكلية الصيدلة لكنها لم تُكمل دراستها، قبل أن تنتقل لكلية الآداب لتكتسب مهارات لغوية وأساسية تقول عنها: "عشان يبقى معايا لساني أداب"، قبل أن تقودها الأقدار إلى عالم التمثيل الذي أحبته وأبدعت فيه.
من المنصورة إلى عالم الفن
وأشارت أمل رزق إلى أنها من أبناء محافظة المنصورة، وذكرت أن لديها أختًا وحيدة توفيت في حادث أليم، وهو الحدث الذي ترك أثرًا بالغًا على حياتها وشكل جزءًا من شخصيتها الإنسانية والفنية، مؤكدًة أن هذه التجارب صقلت شخصيتها وأثرت في اختياراتها الفنية لاحقًا.
العمل مع كبار المخرجين والنجوم
وأكدت الفنانة أنها من المحظوظين فنيًا لفرصتها العمل مع كبار المخرجين الراحلين، وعلى رأسهم إسماعيل عبد الحافظ ووحيد حامد، اللذين شكلوا نقطة تحول في مسيرتها الفنية، حيث تعلمت منهم فنون التمثيل واحترافية التعامل مع النصوص والشخصيات.
وأضافت رزق أن عمها، المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، كان صديقًا للمنتج إسماعيل كوتك، وهو ما ساعدها على التعرف إلى بيئة صناعة السينما والفن بشكل مباشر، ما منحها دفعة قوية للانطلاق بثقة في مسيرتها.
الموهبة والخبرة عنوان النجاح
واختتمت أمل رزق حديثها بالتأكيد على أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل الخبرة والعمل الجاد هما أساس النجاح في الفن، معتبرة أن الصبر والتعلم من كبار الفنانين والمخرجين ساعدها على بناء مسيرة مستمرة ومميزة، رغم غياب الدراسة الأكاديمية التقليدية، مشددة على أهمية الاستفادة من كل تجربة في حياة الفنان لتطوير أدائه ومهاراته.

